الأردن يعترض ثلاثة صواريخ إيرانية وتصعيد متبادل يستهدف مواقع أميركية وخليجية

تصعيد أميركي ضد إيران وتحذيرات من تداعيات إقليمية (Getty Images).jpg

أعلنت القوات المسلحة الأردنية، مساء الاثنين 20 يوليو/تموز 2026 ، اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، بعد دخولها المجال الجوي الأردني واستهدافها أراضي المملكة، مؤكدة أن العملية لم تسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية–الجيش العربي إن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مواقع سقوط الشظايا وأمّنتها وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.

وأكد المصدر استمرار مراقبة أجواء المملكة بأعلى درجات الجاهزية، مشددًا على أن القوات المسلحة لن تتهاون في مواجهة أي تهديد يمس أمن الأردن وسيادته وسلامة مواطنيه، وداعيًا إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات.

ويأتي التطور في ظل تصعيد عسكري متبادل بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات متزامنة على ثلاث مراحل ضد قوات ومواقع أميركية في البحرين والكويت، كما قال إنه أسقط صاروخًا أميركيًا من طراز «كروز» فوق مدينة رودبار في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران.

من جهته، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، فيما قالت إدارة شؤون الطيران المدني في البحرين إن الهجمات استهدفت أجهزة ملاحة جوية مدنية من دون التأثير في سير العمليات.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت استهداف مراكز قيادة ودفاع ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل إيران.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران ستدفع «أضعافًا مضاعفة» مقابل مقتل أي جندي أميركي، مشيرًا إلى إبلاغ قادة الجيش الأميركي بهذا التوجيه.

وفي تطور بحري، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة لمقذوف مجهول المصدر على بعد 17 ميلًا بحريًا شرق مدينة دبا الإماراتية، ما أدى إلى تضرر جهاز التوجيه، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم. كما أفادت تقارير باندلاع حريق في سفينة شحن يونانية بعد إصابتها بمقذوف قرب مضيق هرمز.

دبلوماسيًا، قالت الخارجية القطرية إن الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين تمثل انتهاكًا لسيادتهما وتصعيدًا يعقّد جهود احتواء التوتر، داعية إلى وقف الأعمال التي قد توسّع المواجهة والعودة إلى الحوار والمفاوضات.

وفي السياق، وصل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد لإجراء مباحثات مع المسؤولين الباكستانيين بشأن التطورات الإقليمية، وسط استمرار جهود الوسطاء لمنع اتساع رقعة التصعيد والتوصل إلى مسار دبلوماسي.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات