ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب/أغسطس
أكدت الهيئة العامة للبترول في وزارة المالية الفلسطينية استمرار الجهود الرامية إلى زيادة كميات المحروقات الموردة إلى السوق الفلسطينية، بما يضمن تغطية احتياجات المواطنين والقطاعات المختلفة بصورة كاملة، إلى جانب تكوين مخزون احتياطي يكفي لعدة أيام ويُستخدم في حالات الطوارئ.
وقالت الهيئة، في بيان، إن عمليات التوريد تواجه تحديات متزايدة في الجوانب اللوجستية والمالية والمصرفية، حمّلت الجانب الإسرائيلي مسؤولية افتعالها، مشيرة إلى أنها تواصل العمل لمعالجة هذه العقبات وضمان انتظام وصول المشتقات النفطية إلى السوق.
وأعربت عن أملها في أن يلمس المواطنون، خلال الأيام القليلة المقبلة، تحسناً مستداماً في وفرة المحروقات، بما يحد من حالات النقص والضغط على محطات التوزيع.
ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس على السوق الفلسطينية
وأوضحت الهيئة أن سلسلة من التطورات المرتبطة بالصراع الدائر في المنطقة أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة في الأسواق العالمية، وسط مخاوف بشأن استقرار الإمدادات وطرق النقل والتوريد.
وأضافت أن هذه الارتفاعات انعكست على أسعار المحروقات في إسرائيل، وانتقلت آثارها بدورها إلى السوق الفلسطينية، في ظل ارتباط آليات الاستيراد والتسعير بالأسواق والمصادر التي تحصل منها فلسطين على احتياجاتها من المشتقات النفطية.
وأكدت الهيئة أن أسعار المحروقات المعلنة لشهر آب/أغسطس 2026 جاءت نتيجة مباشرة لحالة عدم اليقين السائدة في أسواق الطاقة العالمية، وليست ناجمة عن تغييرات دائمة في سياسة التسعير.
وشددت على أن الأسعار ستعود إلى مستوياتها المعتادة فور زوال العوامل الاستثنائية التي تسببت في ارتفاع أسعار الطاقة، واستقرار الإمدادات والأسواق العالمية.
وبحسب الهيئة: فإن سعر لتر البنزين 95 الأكثر شيوعا، سيباع بـ7.99 شيقلا ارتفاعا من 7.38 شيقلا، بينما يباع لتر البنزين 98 بـ9.05 شيقلا ارتفاعا من 8.44 شيقلا، ولتر السولار بـ8.56 شيقلا ارتفاعا من 7.19، ولتر الكاز بـ8.56 شيقلا.
كما تباع أسطوانة الغاز 12 كيلو غرام بـ85 شيقلا.
ويأتي بيان الهيئة في ظل زيادة الطلب على المحروقات وظهور مخاوف لدى المواطنين من حدوث نقص في بعض الأصناف، فيما تؤكد الهيئة أن العمل متواصل لرفع كميات التوريد وتكوين مخزون احتياطي قادر على تلبية احتياجات السوق خلال الظروف الطارئة.

