حوّل فنانون تشكيليون فلسطينيون خيمة للنازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة، إلى مساحة فنية توثق مشاهد من الحياة تحت الحرب، مستخدمين الرسم للتعبير عن الغارات الجوية والجوع والنزوح والمعاناة اليومية التي يعيشها السكان.
وفي التاسع من أغسطس/آب 2026، رسم الفنانون على جدران الخيمة مشاهد مستوحاة من واقع غزة، لتتحول قطعة القماش التي تؤوي عائلات نازحة إلى سجل بصري للذاكرة والألم والصمود.
وبين ألوان الفن وقسوة المشهد المحيط، حاول الفنانون توثيق جانب من التجربة الإنسانية للسكان، لتصبح الخيمة أكثر من مأوى مؤقت؛ شاهداً فنياً على تفاصيل الحرب وما تركته من آثار في حياة الفلسطينيين.
تعليق الصورة
فنانون تشكيليون فلسطينيون يرسمون مشاهد تجسد الغارات والجوع ومعاناة السكان على جدران خيمة للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب قطاع غزة، في 9 أغسطس/آب 2026، محولين الخيمة إلى سجل بصري يوثق الحياة اليومية في ظل الحرب والنزوح.
(تصوير: طارق محمد)






