لا تزال الطفلة الفلسطينية مسك أبو معزة، البالغة من العمر ثلاث سنوات، تعاني آثار حروق بالغة أُصيبت بها جراء غارة جوية إسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول 2025، فيما تقيم مع عائلتها في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة.
وفي 9 أغسطس/آب 2026، بدت آثار الإصابة واضحة على الطفلة، التي تواجه مع أسرتها ظروفاً معيشية وصحية صعبة، وسط ارتفاع درجات الحرارة ونقص الأدوية والعلاجات اللازمة للتعامل مع الحروق ومضاعفاتها.
وتنتظر مسك فرصة للسفر خارج قطاع غزة للحصول على رعاية طبية متخصصة، في ظل القيود على حركة المرضى وتراكم الحالات التي تحتاج إلى علاج غير متوفر داخل القطاع.
وتختصر قصة الطفلة جانباً من معاناة الجرحى والأطفال في غزة، حيث لا تنتهي آثار الإصابة بانتهاء الغارة، بل تستمر في رحلة طويلة من الألم والحاجة إلى العلاج والرعاية.
تعليق الصورة
الطفلة الفلسطينية مسك أبو معزة، 3 سنوات، في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، ولا تزال تعاني آثار حروق بالغة أُصيبت بها جراء غارة جوية إسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول 2025، وسط نقص الأدوية والعلاج وانتظار فرصة للسفر لتلقي رعاية طبية.
(تصوير: محمد صالحة)
