في غرفة بسيطة حولتها إلى مرسم داخل منزل أحد أقاربها في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، تواصل الفنانة الفلسطينية نورة القصاص، البالغة من العمر 27 عامًا، الرسم رغم سنوات الحرب والنزوح المتكرر.
وتقول القصاص إنها تحمل لوحاتها وأدواتها الفنية معها في كل مرة تضطر فيها إلى النزوح، بعد قصف منزل عائلتها، لتتحول أعمالها إلى سجل بصري يوثق آثار الحرب وتجربتها الشخصية كفنانة وفلسطينية نازحة.
وبين فقدان المكان ومحاولات الحفاظ على الذاكرة، أصبحت لوحاتها مساحة لمواجهة واقع الحرب واستعادة شيء من الاستقرار عبر الفن. وقد عُرضت أعمالها في عدة دول، بينها تركيا وألمانيا ومصر والأردن، حاملة معها تفاصيل غزة وتجارب أهلها إلى جمهور خارج القطاع.
تعليق الصورة:
الفنانة الفلسطينية نورة القصاص ترسم داخل غرفة بسيطة حولتها إلى مرسم في منزل أحد أقاربها بحي الشيخ رضوان في مدينة غزة، في 12 أغسطس/آب 2026. وتقول إنها تواصل حمل لوحاتها وأدواتها معها خلال تنقلات النزوح المتكررة، موثقةً عبر أعمالها آثار الحرب وتجربتها كفنانة نازحة.
(تصوير: محمد أبو القمصان)








