ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها قرب الحدود النيبالية الصينية إلى 538 قتيلاً، فيما لا يزال أكثر من 1300 شخص في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ واتساع نطاق الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وأفادت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال، في بيان صدر يوم الجمعة 28 أغسطس/آب 2026، ونقلته صحيفة "كاتماندو بوست" المحلية، بارتفاع عدد الضحايا، بعدما كانت آخر حصيلة رسمية قد أشارت إلى مقتل 469 شخصاً.
وقال مسؤولون نيباليون إن مياه الفيضانات جرفت ودمرت عشرات الجسور وألحقت أضراراً واسعة بالطرق، فيما دفعت السلطات بمروحيات للمشاركة في عمليات البحث عن المفقودين وإجلاء المتضررين من المناطق المنكوبة.
ووفق تصريحات لمسؤولين محليين، تجاوز عدد المفقودين 1300 شخص، بينهم أجانب، في وقت تتواصل فيه جهود فرق الإنقاذ للوصول إلى المناطق المتضررة.
وفي الجانب الصيني، ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات في منطقة التبت ذاتية الحكم إلى خمسة قتلى.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قد أعلنت، الأربعاء، تسجيل نشاط زلزالي في المنطقة بقوة 5.2 درجات قبل وقوع الفيضانات، قبل أن تحدّث بياناتها لاحقاً وتوضح أن مصدر الحركة المسجلة كان انهياراً جليدياً.
من جهته، أوضح المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة (ICIMOD)، ومقره كاتماندو، أن انهيار كتل جليدية من المناطق الجبلية أدى إلى حدوث انهيار ثلجي، أسهم بدوره في اندفاع كميات كبيرة من المياه وحدوث الفيضانات.
وفي رام الله، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن خالص تعازيها ومواساتها لجمهورية نيبال الديمقراطية الفيدرالية وجمهورية الصين الشعبية في ضحايا الفيضانات، التي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والمصابين والمفقودين، إلى جانب أضرار واسعة طالت المنازل والبنية التحتية والممتلكات.
وتقدمت الوزارة بالتعازي إلى أسر الضحايا وذويهم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين والسلامة للمفقودين، ومعربة عن أملها في نجاح جهود البحث والإنقاذ والحد من تداعيات الكارثة.
وأكدت الخارجية تضامن دولة فلسطين الكامل مع نيبال والصين في هذا الظرف الصعب، معربة عن أملها في تجاوز تداعيات الفيضانات واستعادة المناطق المتضررة عافيتها في أقرب وقت ممكن.
