ابراهيم ابراش
هذا موقفي من الانتخابات
فحتى قبل صدور مراسيم الرئيس أبو مازن حول الانتخابات ، طالبنا كغالبية
الشعب بضرورة إجرائها، مؤكدين على ما يلي:
• إن إجراء الانتخابات أفضل من بقاء الأمور على حالها.
• وإن لم تُجرَ في عهد الرئيس أبو مازن قد لا تُجرى نهائيًّا.
• الانتخابات تتيح فرصة لحركة حماس للبقاء في المشهد كحزب سياسي مدني،
وخصوصًا أن نتنياهو وترامب لا يمانعان في ذلك بعد تجريدها من السلاح.
• أن كل الذين وافقوا على إجراء الانتخابات يعلمون أنها لمجلس تشريعي
لسلطة حكم ذاتي مرجعيته منظمة التحرير، وما تفرضه اتفاقية أوسلو والجهات
الدولية المانحة من التزامات، ورفعهم شعارات تتحدث عن المقاومة المسلحة
أو تتبناها إنما هو تضليل للشعب.
• هذه الانتخابات ستجرى مثل سابقاتها بموافقة أمريكية وإسرائيلية.
وبالتالي، لسنا ضد الانتخابات من حيث المبدأ، ولكننا نتخوف مما جرى من
انقسامات واستقطابات وتصريحات زادت من حالة التيه السياسي، وأظهرت وكأن
هناك محاولات لتوظيف الانتخابات للانقلاب على منظمة التحرير وسلطتها، كما
جرى في انتخابات 2006 واسرائيل ستستغل أي دعاية انتخابية للمرشحين أو
وجود أشخاص تتهمهم بدعم المقاومة أو البرنامج السياسي للحكومة التي
ستنبثق عن المجلس التشريعي الجديد للقضاء على ما تبقى من السلطة.
[email protected]
جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت
