يواصل النحال الفلسطيني سامح العقاد عمله في منحله بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، محاولًا استعادة مهنته بإمكانيات محدودة بعد أن تعرض منحله، الذي كان يضم نحو 100 خلية نحل، للتدمير خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وفي 29 أغسطس/آب 2026، عاد العقاد إلى رعاية ما تبقى من خلاياه، وسط صعوبات متزايدة ناجمة عن القيود المفروضة على إدخال مستلزمات تربية النحل إلى قطاع غزة، الأمر الذي يهدد موسم إنتاج العسل ويضع هذه المهنة أمام تحديات كبيرة.
وتعكس تجربة العقاد جانبًا من معاناة أصحاب المهن والقطاعات الزراعية في غزة، الذين يحاولون استئناف أعمالهم رغم الخسائر الواسعة وشح المعدات والمواد اللازمة للإنتاج.
تعليق الصورة:
النحال الفلسطيني سامح العقاد يعمل في منحله بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في 29 أغسطس/آب 2026، بعد تدمير منحله الذي كان يضم نحو 100 خلية، محاولًا استئناف عمله بإمكانيات محدودة وسط قيود على دخول مستلزمات تربية النحل، ما يهدد موسم العسل ومستقبل هذه المهنة.
(تصوير: طارق محمد)







