استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة وأحد عناصر الدفاع المدني، وأصيب آخرون، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026، جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع توغلات برية وعمليات عسكرية واعتقال صيادين، ضمن انتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي شمال غربي مدينة غزة، استشهد عنصر الدفاع المدني يوسف حاتم سالم، مساء الثلاثاء، متأثرًا بجراح أصيب بها ظهرًا إثر غارة نفذتها طائرة إسرائيلية مسيّرة في محيط مقر الدفاع المدني قرب دوار أبو شرخ في منطقة الصفطاوي.
وكانت مصادر محلية قد أفادت بإصابة عدد من المواطنين جراء القصف في محيط دوار أبو شرخ، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيّرات الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
وفي منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، أسفر قصف وإطلاق نار إسرائيلي عن استشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وإصابة ثمانية آخرين. والشهداء هم: عبد الله أحمد حمودة، سماح العرابيد، لمى محمد حبيب، وعبد الله محمود الحية.
وأفادت مصادر طبية بوصول ثلاثة من الشهداء وعدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء، فيما أكدت وزارة الصحة أن حصيلة العملية في المنطقة بلغت أربعة شهداء، مشيرة إلى أن القصف وإطلاق النار تزامنا مع تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى منطقة الكتيبة في محاولة لتنفيذ عملية أمنية.
وشهدت المنطقة غارات متتالية نفذتها طائرات ومسيّرات إسرائيلية، وسط إطلاق نار كثيف وتحليق منخفض للطيران الحربي، فيما سُمع دوي ما لا يقل عن عشرة انفجارات غربي المدينة.
وفي وسط قطاع غزة، استشهد المسن طلال إسماعيل محمود زيارة (73 عامًا) متأثرًا بجراح أصيب بها إثر إطلاق النار عليه في البطن بمنطقة المشاعلة جنوبي دير البلح.
كما استشهدت الطفلة إسراء الهسي جراء إطلاق قوات الاحتلال النار خارج مناطق سيطرتها العسكرية في دير البلح، في وقت وصلت فيه إصابات أخرى إلى مستشفى شهداء الأقصى من شرقي المدينة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة.
وبذلك ارتفعت حصيلة الشهداء جراء أحداث الثلاثاء الواردة في هذه الوقائع إلى سبعة شهداء.
وفي سياق متصل، أعلن اتحاد لجان الصيادين أن بحرية الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 10 صيادين فلسطينيين أثناء عملهم قبالة بحر منطقتي الزوايدة وسط القطاع والشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.
وهم: محمد نفاذ صلاح، زهدي نافذ صلاح، عرفت ياسر صلاح، عوض سلطان الميناوي، محمد احمد عبدالله، مهند حسن مراد، براء عادل ابو رياله، محمد عاطف ابو رياله، محمد ياسر الاقرع، مروان حاتم الاقرع.
ووفق رصد ميداني، سجلت قوات الاحتلال منذ الساعات الأولى من فجر الثلاثاء 22 انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، تنوعت بين إطلاق النار والقصف الجوي والمدفعي، والتوغل البري، وإلقاء قنابل بواسطة الطائرات المسيّرة، إلى جانب اعتقال الصيادين.
وفي أحدث بياناتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ستة شهداء، بينهم خمسة شهداء جدد وشهيد متأثر بإصابته، إضافة إلى 13 مصابًا، مؤكدة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1,326 شهيدًا و4,398 مصابًا، إضافة إلى 815 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 73,462 شهيدًا و174,509 مصابين.
وفي سياق منفصل، أشارت وزارة الصحة إلى ارتفاع عدد الضحايا جراء انهيار المباني إلى 34 حالة وفاة، بعد تسجيل حالة جديدة، فيما بلغت الحصيلة الأولية لأحدث حوادث الانهيار شهيدين، كلاهما طفلان، وست إصابات.
تعليق صورة:
يتفقد فلسطينيون موقع غارات جوية وإطلاق نار إسرائيلي غرب مدينة غزة في الأول من سبتمبر/أيلول 2026، وسط أضرار لحقت بالخيام والمركبات في المنطقة. وأعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه مواقع في قطاع غزة زعم أنها تشكل تهديداً لقواته، بينما أفادت مصادر صحية فلسطينية باستشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين، بينهم طفلان وامرأة.
(صورة: بلال أسامة)











تعليق صورة:
ودّع المشيّعون جثمان الطفلة الفلسطينية إسراء الهسي، التي استُشهدت بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح في وسط قطاع غزة في الأول من سبتمبر/أيلول 2026.
(صورة: أحمد إبراهيم)








تعليق صورة :
ودّع المشيّعون جثمان الطفل الفلسطيني عبد الله حمودة، الذي استُشهد في غارات جوية إسرائيلية على منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة في الأول من سبتمبر/أيلول 2026. وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان وامرأة، في غارات جوية إسرائيلية على المنطقة.
(صورة: محمد صالحة )







