العثور على جثة العامل عمر السدة داخل منزل بأم الفحم.. تحقيق في ملابسات الوفاة

عمر السدة.jpg

العثور على جثة عامل من قلقيلية داخل منزل بأم الفحم.. الشرطة تحقق ومصادر تكشف إصابة سابقة

عُثر مساء أمس الاثنين على جثة العامل الفلسطيني عمر علي السدة، في الأربعينيات من عمره، من قرية جيت شرق قلقيلية، داخل منزل في مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل، فيما فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في ظروف وملابسات وفاته.

وأفادت مصادر محلية بأن السدة كان قد تعرض قبل عدة أيام لسقوط من علو أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، لكنه لم يتوجه لتلقي العلاج، خشية تعرضه للملاحقة بسبب عدم حيازته تصريح عمل، إضافة إلى خشيته من فقدان مصدر رزقه. ولم يصدر حتى الآن تقرير طبي نهائي يربط بصورة رسمية بين تلك الإصابة ووفاته.

ووفق طواقم الإسعاف، ورد بلاغ عند الساعة 17:54 بشأن رجل عُثر عليه فاقدًا للوعي في أم الفحم، ولدى وصول الطاقم الطبي تبيّن أنه فارق الحياة، ليتم إقرار وفاته في المكان.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق وجمع الأدلة وفحص ظروف الحادث «في جميع الاتجاهات»، من دون أن تعلن حتى الآن سبب الوفاة أو تشير إلى وجود شبهة جنائية محددة.

وذكرت مصادر محلية أن الجثة عُثر عليها داخل منزل في حي الميدان بأم الفحم، فيما ينتظر أن تحدد الفحوص الطبية سبب الوفاة بصورة نهائية.

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على الظروف الخطرة التي يواجهها عمال فلسطينيون من الضفة الغربية ممن يدخلون إلى مناطق عام 1948 بحثًا عن العمل من دون تصاريح، وما يرتبط بذلك من مخاطر الملاحقة والحرمان أو التردد في طلب الرعاية الطبية عند التعرض لإصابات

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - أم الفحم