كنان يعود إلى دفاتره وحيدًا.. طفل من الشجاعية فقد عائلته ويده في غارة إسرائيلية
يجلس الطفل الفلسطيني كنان أبو جبة داخل خيمة في مدينة غزة، ممسكًا بدفتر ملاحظاته ومحاولًا الكتابة من جديد، بعدما غيّرت غارة إسرائيلية استهدفت منزل عائلته في حي الشجاعية مسار حياته بالكامل.
كنان هو الناجي الوحيد من أسرته؛ فقد والده ووالدته وشقيقاته في الغارة، فيما أصيب بجروح خطيرة انتهت ببتر يده اليسرى. ويعيش اليوم مع جدته، ويستخدم طرفًا صناعيًا يساعده على أداء بعض مهامه اليومية ومحاولة استعادة جزء من حياته التي فقد الكثير منها في لحظة واحدة.
ومع انطلاق عام دراسي جديد في قطاع غزة، يحمل كنان دفتره وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة، حيث يعيش آلاف الأطفال بين الخيام ومراكز الإيواء، فيما تحولت الدراسة بالنسبة لكثير منهم إلى محاولة لاستعادة شيء من الحياة الطبيعية بعد سنوات من الحرب والفقد والنزوح.
وفي صورة التقطت له يوم 21 سبتمبر/أيلول 2026، يظهر كنان منكبًا على الكتابة داخل خيمته، في مشهد يجمع بين آثار الإصابة ومحاولة طفل للتمسك بالتعلم والحياة، رغم فقدان أسرته والمنزل واليد التي اعتاد أن يكتب بها.
تعليق الصورة:
الطفل الفلسطيني كنان أبو جبة، الناجي الوحيد من عائلته بعد استهداف منزلهم في حي الشجاعية، يكتب في دفتره داخل خيمة بمدينة غزة مستخدمًا طرفًا صناعيًا بعد بتر يده اليسرى، 21 سبتمبر/أيلول 2026.
تصوير: بلال أسامة.







