استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، الليلة ويوم الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2026، جراء غارات وإطلاق نار نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت أُعلن فيه استشهاد الشاب قصي حلس متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي سابق استهدف حي الرمال بمدينة غزة.
وتواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، مع استهدافات جوية وإطلاق نار من الآليات والطائرات المروحية وقصف مدفعي، إلى جانب تحركات عسكرية وعمليات نسف في عدد من المناطق، حيث أصيب عدد من الفلسطينيين بينهم طفلة في قصف من مسيرة إسرائيلية قرب مفترق الإقليمي بمواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وفي وسط القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر، مساء الجمعة، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب مقبرة السوارحة في بلدة الزوايدة. كما سجلت المنطقة خلال ساعات اليوم استهدافات أخرى وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شمال وشمال شرقي مخيم البريج.
وفي جنوب القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف بطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف منطقة المواصي غرب خان يونس، قرب جامعة الأقصى، فيما أفادت مصادر ميدانية بانتشال جثمان أحد الشهداء عقب الاستهداف.
وشهدت خان يونس كذلك إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية في المناطق الجنوبية والشرقية، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي وقصف مدفعي، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شرقي بلدة القرارة.
وفي مدينة غزة، تعرضت مناطق شمال غربي المدينة لإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية، بالتزامن مع إطلاق نار من طائرات مروحية في المناطق الشرقية.
وتأتي التطورات بعد يوم شهد سقوط شهداء ومصابين في مناطق مختلفة من القطاع، فيما تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وبحسب أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة المتاحة حتى 24 سبتمبر/أيلول، استقبلت مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة خمسة شهداء، بينهم شهيد متأثر بجراحه، و35 إصابة. وارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 1,408 شهداء، فيما بلغت الإصابات 4,916 إصابة، إضافة إلى 834 حالة انتشال.
كما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,928 شهيدًا و175,030 إصابة، وفق وزارة الصحة.
وتتواصل الخروقات في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة في قطاع غزة، مع استمرار آثار الدمار والنزوح ونقص الخدمات الأساسية، في وقت تبقى فيه مناطق واسعة، خصوصًا القريبة من خطوط انتشار قوات الاحتلال، عرضة للقصف وإطلاق النار.
