عقدت جمعية أساتذة الجامعات الفلسطينية، الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول 2026، لقاءً حواريًا عبر تقنية الاتصال المرئي، بعنوان: «مخاطر سعي الاحتلال الإسرائيلي لفرض المنظومة التعليمية الإسرائيلية في القدس المحتلة»، بمشاركة الباحث المقدسي إسماعيل مسلماني، عضو الجمعية العمومية، وحضور عدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن التعليمي. وأكد رئيس الجمعية، الدكتور سائد عايش في افتتاح اللقاء على أهمية تسليط الضوء على التحديات التي تواجه التعليم الفلسطيني في القدس، ومحاولات التأثير في المناهج التعليمية وفرض مضامين ورواية تعليمية إسرائيلية، مشددًا على ضرورة دعم صمود المؤسسات التعليمية الفلسطينية والحفاظ على هويتها الوطنية.
واستعرض د. إسماعيل مسلماني واقع التعليم في القدس، والقيود المفروضة على المدارس الفلسطينية والمعلمين والبنية التعليمية، إضافة إلى محاولات التأثير في المناهج وتعزيز استخدام اللغة العبرية، وربط مستقبل الطلبة الفلسطينيين بنظام «البجروت» الإسرائيلي، وما يترتب على ذلك من تحديات تعليمية وثقافية .
وشهد اللقاء مداخلات لكل من د. رياض الخضري، ود. مريم أبو دقة، ود. رياض أبو زناد، ود. سهيل عايش، ود. فيروز الخزندار، ود. أكرم منصور، وم. نزار الوحيدي، وأنور صالح؛ ركزت على أهمية حماية التعليم الفلسطيني في القدس، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والجاليات الفلسطينية والمؤسسات الدولية في دعم المدارس والطلبة والمعلمين. وأكد المشاركون على ضرورة استمرار الحوار الأكاديمي والإعلامي حول واقع التعليم في القدس، وتوسيع التنسيق بين المؤسسات الفلسطينية والدولية، بما يسهم في دعم التعليم الفلسطيني والحفاظ على هويته وصموده في مواجهة التحديات الراهنة.
