جيش الاحتلال يعلن اغتيال 3 من حماس بينهم عنصر بالنخبة ومسؤول عسكري

يحمل فلسطينيون جثمان معاذ جمال أبو نصيرة، البالغ من العمر 36 عامًا، إلى مجمع ناصر الطبي في 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026.(صورة: طارق محمد)

جيش الاحتلال يعلن اغتيال 3 من حماس في خان يونس ويزعم استخدام نشاط إنساني لدعم الحركة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد 04 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، اغتيال ثلاثة فلسطينيين قال إنهم ينتمون إلى حركة «حماس»، بينهم عنصر في وحدة «النخبة» ومسؤول في الجناح العسكري وآخر في وحدة المراقبة، خلال غارات منفصلة استهدفت منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مدعيًا أنهم شاركوا في أنشطة عسكرية ومحاولات لإعادة بناء قدرات الحركة.

صقر نبيل موسى القيسي.jpg


وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه اغتال صقر نبيل موسى القيسي، الذي وصفه بأنه عنصر في وحدة «النخبة» التابعة لـ«حماس»، مدعيًا أنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضاف أن القيسي كان يشغل في الوقت نفسه منصب مدير جمعية «دينيز فنري» التركية، التي تعمل في المجال الإنساني، زاعمًا أن الجمعية على صلة بمسؤولين في قيادة «حماس» وجهات في تركيا، وأن القيسي استخدم موقعه فيها لتقديم دعم مالي وتوظيف أشخاص لصالح الحركة.

وادعى جيش الاحتلال أن الجمعية ومسؤوليها كانوا يعرضون نشاطهم باعتباره إنسانيًا، بينما استُخدمت، بحسب روايته، في جمع أموال لدعم «حماس»، واصفًا ذلك بأنه «استغلال للمجال الإنساني».

ولم يقدم البيان تفاصيل مستقلة يمكن التحقق منها بشأن طبيعة عمل الجمعية أو الأدلة التي يستند إليها في اتهاماته.

وأشار جيش الاحتلال إلى أن القيسي كان، خلال الفترة الأخيرة، يعمل على دفع ما وصفها بـ«مخططات» ضد قواته والإسرائيليين، إضافة إلى المساهمة في إعادة بناء قدرات «حماس»، معتبرًا أن ذلك يشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

معاذ أبو نصيرة.jpg


وفي بيان آخر، أعلن جيش الاحتلال اغتيال معاذ جمال أبو نصيرة، الذي وصفه بأنه قائد في الجناح العسكري لحركة «حماس»، خلال غارة نفذها في منطقة خان يونس الأحد.

كما أعلن اغتيال محمود إبراهيم ذيب عليان، وقال إنه عنصر في وحدة المراقبة التابعة للحركة، في غارة منفصلة نفذت السبت.

يحمل فلسطينيون جثمان إبراهيم ديب عليان إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026. صورة: أحمد الشوا


وزعم جيش الاحتلال أن عليان كان يعمل على تنفيذ أنشطة ضد قواته في منطقة «الخط الأصفر»، إلى جانب المشاركة في جهود إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة.

وقال إنه نفذ عمليات الاستهداف جوًا، مدعيًا أنه اتخذ إجراءات لتقليص إصابة المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة والمراقبة الجوية.

وأضاف أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفق الترتيبات الميدانية القائمة، وأنها ستواصل، بحسب بيانه، استهداف ما تعتبره «تهديدات فورية» ومحاولات لإعادة بناء البنية العسكرية والتمويلية لحركة «حماس».

وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار عمليات الاستهداف الإسرائيلية في قطاع غزة، بالتوازي مع اتهامات متبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار والأنشطة العسكرية في المناطق القريبة من مواقع انتشار قوات الاحتلال.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة