مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في شقيب السلام بالنقب وسط تصاعد العنف

اسعاف اسرائيلي.jpg

قُتل شاب فلسطيني في العشرين من عمره، وأُصيب آخر بجروح متوسطة، مساء الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، جراء جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة شقيب السلام بالنقب في الداخل الفلسطيني المحتل، في ظل استمرار تفشي جرائم العنف والقتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948.

وأفادت مصادر محلية بأن الشاب تعرض لإطلاق نار أسفر عن إصابته بجروح بالغة الخطورة، قبل الإعلان عن وفاته متأثرًا بإصابته، فيما أُصيب رجل آخر يبلغ من العمر 38 عامًا بجروح متوسطة، ونُقل إلى مستشفى «سوروكا» في بئر السبع لتلقي العلاج. 

وذكرت طواقم الإسعاف التابعة لـ«نجمة داود الحمراء» أنها تلقت بلاغًا عند الساعة التاسعة و16 دقيقة مساءً بشأن وصول شاب مصاب إلى عيادة محلية في شقيب السلام، حيث عُثر عليه فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة.

وأوضحت أن المسعفين أجروا عمليات إنعاش قلبي ورئوي للمصاب، شملت الضغط على الصدر وإعطاء الأدوية، قبل نقله إلى المستشفى بحالة حرجة للغاية، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاته.

وبعد دقائق، تلقت طواقم الإسعاف بلاغًا آخر بشأن إصابة رجل يبلغ 38 عامًا في الجريمة ذاتها، وقدمت له العلاج الأولي قبل نقله إلى مستشفى «سوروكا»، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة. 

وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجريمة، دون الإعلان عن اعتقال مشتبه بهم أو الكشف عن خلفية إطلاق النار حتى الآن.

وتأتي الجريمة في ظل تصاعد جرائم القتل والعنف في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948، وسط انتقادات متواصلة لأداء الشرطة الإسرائيلية واتهامات لها بالتقاعس عن مكافحة الجريمة المنظمة وانتشار السلاح.

وكان الشاب موسى يوسف الجبور (26 عامًا) قد قُتل، السبت الماضي، في جريمة إطلاق نار بمدينة رهط في النقب، ما رفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 184 قتيلًا منذ مطلع عام 2026، وفق إحصاءات نشرتها وسائل إعلام محلية قبل جريمة شقيب السلام. 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - النقب