أعرب تجمع النقابات الفلسطينية في بيان صحفي عن تضامنه مع البروفيسور ميشيل ديغراف أستاذ اللسانيات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد قيام المعهد بمنعه من التدريس ودخول القاعات الدراسية بسبب مواقف الداعمة لفلسطين والقضية الفلسطينية، مستنكرا الإجراءات التي تمس حقوقه الأكاديمية والمهنية.
وقال تجمع النقابات في بيانه إننا في تجمع النقابات ، إذ نعلن تضامننا الكامل مع البروفيسور ديغراف، نتوجه إليه بخالص الشكر والتقدير على مواقفه الإنسانية النبيلة، كما نوجه تحية إجلال وإكبار إلى جميع الأكاديميين والعلماء والمثقفين والنقابيين وأحرار العالم الذين انحازوا إلى الحق والعدالة، ورفعوا أصواتهم تضامنًا مع شعبنا الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، رغم ما قد يواجهون من ضغوط وتحديات نتيجة مواقفهم المشرفة.
وأكد التجمع على أن الحرية الأكاديمية وحرية التعبير من الحقوق الأصيلة التي يجب صونها واحترامها، وأن المواقف الإنسانية الداعمة للحقوق المشروعة للشعوب لا يجوز أن تكون سببًا للتضييق أو الإقصاء أو المساس بالحقوق المهنية. وندعو المؤسسات الأكاديمية والنقابية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية هذه الحريات والدفاع عن حقوق الأكاديميين وصون كرامتهم.
كما وتوجه التجمع بالشكر والعرفان إلى كل صاحب موقف إنساني نبيل، وإلى كل صوت حر انتصر للحق والعدالة والكرامة الإنسانية. فشعبنا الفلسطيني لن ينسى من وقف إلى جانبه في محنته، وسيبقى وفيًّا لكل من ساند قضيته العادلة، وعبّر عن تضامنه معه قولًا وموقفًا.
