وقّعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) وشركة التعاون الدولي الألمانية (Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit - GIZ) أمس مذكرة تفاهم (MoU) في مقر اللجنة المؤقت في القاهرة، مما يؤسس إطارًا للتعاون الفني لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وقد وقّع المذكرة الدكتور علي شعث، المفوض الرئيسي للجنة NCAG، والدكتور ألكسندر سوليغا، مدير GIZ للبلاد، بحضور نيكولاي ملادنوف، الممثل العالي لمجلس السلام؛ ومارتن ماوثي-كايثر، رئيس التعاون التنموي في المكتب التمثيلي الألماني في رام الله؛ وفاليري كوبيلي-إناجي، مستشارة الشؤون الخارجية في السفارة الألمانية بالقاهرة؛ وأعضاء من اللجنة NCAG.
تؤسس المذكرة إطارًا مرنًا للتعاون الفني عبر عدة مجالات رئيسية، بما في ذلك التعافي الاقتصادي، والتنمية المؤسسية، وخدمات البلديات، والحماية الاجتماعية، والتعليم، والتوظيف، والتخطيط، بالإضافة إلى الخدمات القطاعية الأساسية مثل المياه، والزراعة، والطاقة.
بموجب هذا الإطار، ستوفر GIZ الخبرة الفنية والخدمات الاستشارية المتخصصة، وتساهم في تقييم الاحتياجات وبناء القدرات.
ستدعم هذه الجهود عمل وحدة التخطيط والتنفيذ في اللجنة NCAG ومفوضيها، مع تعزيز القدرات المؤسسية والتشغيلية للجنة NCAG.
خلال حفل التوقيع، أعرب الدكتور شعث عن تقديره لألمانيا وGIZ على دعمهما، مشيدًا بالمساهمة الطويلة الأمد لـ GIZ في قطاع غزة. وأكد على أهمية الشراكات الدولية في دعم جهود اللجنة NCAG وتمكينها من أداء مسؤولياتها.
شرح الدكتور شعث أن المذكرة تبني على العديد من الجهود الفلسطينية الجارية بقيادة فلسطينية، التي تُنفذ بالتعاون مع الشركاء الدوليين. وأكد أن تنفيذ مجالات التعاون ستقودها اللجنة NCAG، وفقًا للأولويات والاحتياجات الملحة في قطاع غزة، وبالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية ذات الصلة.
أكد الدكتور علي شعث على أهمية ترجمة هذا التفاهم إلى خطوات عملية، مؤكدًا التزام اللجنة NCAG بالعمل بشفافية وفعالية مع شركائها لتحقيق نتائج ملموسة تؤثر إيجابًا في حياة شعبنا في قطاع غزة.
