تقوم الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وفق قانون الانتخابات العامة الساري وتعديلاته، على التمثيل النسبي الكامل بالقوائم المغلقة، باعتبار الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة. ويختار الناخب قائمة، ثم تُوزّع المقاعد بين القوائم المؤهلة بحسب الأصوات التي حصلت عليها.
وتحتاج قراءة الشروح القديمة إلى الانتباه لتاريخها؛ فنظام انتخابات ٢٠٠٦ يختلف عن النظام الحالي، كما عدّلت تشريعات صدرت في ٢٠٢٦ عددًا من القواعد المتعلقة بالمقاعد والترشح ونسبة الحسم.
كم عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني؟
العدد هو ١٣٢ عضوًا وفق النص الساري الذي تعرضه لجنة الانتخابات المركزية. وأعاد تعديل آب ٢٠٢٦ هذا العدد بعد إلغاء تعديل سابق في حزيران كان قد رفعه إلى ٢٠٠. لذلك فإن نقل رقم من خبر قديم دون قراءة ما تلاه من تعديلات قد يؤدي إلى معلومة غير صحيحة.
والانتخابات التشريعية تختار أعضاء المجلس التشريعي، ولا تُعد اقتراعًا مباشرًا لاختيار الرئيس. أما آلية انتخاب الرئيس فتختلف، ويشرحها دليل الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.
ماذا تعني القائمة المغلقة؟
تعني أن أسماء المرشحين مرتبة داخل القائمة قبل الاقتراع، ويفوزون بالمقاعد بحسب ترتيبهم فيها. فإذا فازت قائمة بستة مقاعد مثلًا، تذهب هذه المقاعد إلى مرشحيها وفق التسلسل المعتمد، مع مراعاة الأحكام القانونية الخاصة بالتشكيل والتمثيل.
لا يوزع الناخب صوته بين أشخاص من قوائم مختلفة، ولا يعيد ترتيب أسماء القائمة على الورقة. كما أن القائمة ليست بالضرورة حزبًا واحدًا؛ فقد تكون حزبية أو ائتلافية أو مستقلة، وفق شروط تسجيلها.
كم تبلغ نسبة الحسم الفلسطينية؟
بحسب تعديل ٢٠٢٦ الذي تشرحه اللجنة، تبلغ نسبة الحسم ١٪ من الأصوات الصحيحة. وهذه هي العتبة اللازمة للمشاركة في توزيع المقاعد، ولا ينبغي الخلط بينها وبين النسب التي طبقتها قوانين أو دورات سابقة.
مثال افتراضي: إذا بلغ مجموع الأصوات الصحيحة مليونًا، تعادل العتبة عشرة آلاف صوت. وإذا تغير مجموع الاقتراع الصحيح، تغير العدد المطلوب حسابيًا. ولا يعني تجاوز العتبة الحصول تلقائيًا على عدد محدد من المقاعد؛ فالتوزيع اللاحق له طريقة مستقلة.
كيف تُوزّع المقاعد بطريقة سانت لوغي؟
توضح لجنة الانتخابات أن توزيع المقاعد يجري بطريقة سانت لوغي. وتقوم الفكرة على مقارنة نواتج قسمة أصوات القوائم المؤهلة على سلسلة من القواسم، ثم إسناد المقاعد بحسب ترتيب النواتج وفق القانون.
ولفهم المبدأ فقط، إذا حصلت قائمة افتراضية على ٩٠ ألف صوت وأخرى على ٦٠ ألفًا، فإن ترتيب نواتج القسمة يحدد أيهما يستحق المقعد التالي. هذا مثال مبسط، وليس محاكاة كاملة لنتيجة انتخابية؛ إذ يتطلب الحساب الفعلي جميع القوائم والأصوات والأحكام المطبقة.
ما أبرز شروط القوائم والترشح؟
تُظهر صفحة القانون الأحدث لدى اللجنة أن الحد الأدنى لسن الترشح لعضوية المجلس أصبح ٢٣ سنة، وأن القائمة تضم ١٦ مرشحًا على الأقل، مع متطلبات قانونية أخرى للأهلية والوثائق والتسجيل.
كما ينظم القانون تمثيل النساء داخل ترتيب القائمة، بوجود امرأة بين الأسماء الثلاثة الأولى وامرأة ضمن كل ثلاثة أسماء تليها. وهذه قاعدة لبناء القائمة، فلا يصح استبدالها بعبارة مبهمة عن النسبة وحدها أو الخلط بينها وبين إجراءات انتخابات الهيئات المحلية.
ما الفرق بين انتخابات ٢٠٠٦ والنظام الحالي؟
جرت انتخابات ٢٠٠٦ بنظام مختلط: نصف المقاعد للدوائر ونصفها للقوائم. أما القرار بقانون لسنة ٢٠٠٧ فاعتمد التمثيل النسبي الكامل. ولذلك لا تكفي نتائج دورة ٢٠٠٦ وحدها لشرح كيف توزع المقاعد وفق النص الحالي.
أسئلة شائعة
هل المجلس التشريعي هو المجلس الوطني؟
لا. هما مؤسستان مختلفتان، ولكل منهما إطاره واختصاصاته. والحديث عن انتخاب أحدهما لا يعني تلقائيًا إجراء انتخاب الآخر بالقواعد نفسها.
هل يحدد هذا الدليل موعد الاقتراع؟
يركز الدليل على القواعد والآلية. أما الموعد ومراحل التسجيل والترشح والطعون فتُراجع في المرسوم والجدول الرسمي الأحدث، لأن تعديل المواعيد لا يغيّر بالضرورة نظام توزيع المقاعد.