استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفل وزوج وزوجته، وأصيب آخرون، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، جراء قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف وتوغلات وإطلاق نار كثيف، في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب الحصيلة المحدثة لإحصائيات مستشفيات قطاع غزة، حتى الساعة 5:15 مساءً، بلغ عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ فجر اليوم سبعة شهداء، توزعوا بواقع أربعة شهداء في شمال القطاع، وشهيدين في وسطه، وشهيد واحد في جنوبه.
وفي مدينة غزة، استشهد المواطن أكرم ياسين وزوجته دينا أبو بكر إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في محيط مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة، فيما استشهد المواطن كرم أحمد أبو حزيمة جراء قصف استهدف منطقة السموني بحي الزيتون جنوب شرقي المدينة، ونُقل جثمانه إلى مجمع الشفاء الطبي.
وفي شمال القطاع، استشهد المواطن محمود خليل المطوق إثر استهداف إسرائيلي نفذته طائرة استطلاع في حي القصاصيب بمخيم جباليا.
أما وسط القطاع، فاستشهد المواطن براء محمد معروف جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة وادي غزة، ونُقل جثمانه إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات، فيما استشهد المواطن كرم رياض أبو بطيحان وأصيب آخر بجروح حرجة إثر استهداف إسرائيلي داخل مقبرة السوارحة في بلدة الزوايدة، ونُقل إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وفي جنوب القطاع، استشهد الفتى مجد محمد فخري حسن (15 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس، فيما أُصيب مواطن برصاص الاحتلال في منطقة النمساوي غرب المدينة، وأُصيب طفل آخر في منطقة الإقليمي جنوبها.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع تصعيد ميداني واسع، إذ نفذت قوات الاحتلال عمليتي نسف ضخمتين شرقي خان يونس وجنوبها، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف مناطق متفرقة، بينها شارع العبارة ومحيط شارع صلاح الدين ومنطقة المواصي.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من حي التفاح شمال شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية، فيما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه بحر المدينة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، وسط استمرار القصف وإطلاق النار ونسف المنازل والمنشآت في أنحاء متفرقة من القطاع، ما يسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى ويعمّق معاناة السكان المدنيين.