أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اغتيال مسؤول بارز في الجهاز الأمني التابع لحركة حماس بمدينة غزة، وعن اغتيال أحد عناصر وحدة النخبة التابعة للحركة في جباليا شمال القطاع، إلى جانب تدمير ثلاثة مخازن أسلحة، ضمن سلسلة عمليات عسكرية نفذتها القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان مشترك مع الشاباك، إن غارة جوية نُفذت بتوجيه استخباري في مدينة غزة أسفرت عن اغتيال أكرم بسام شعبان ياسين، الذي وصفه بأنه مسؤول بارز في جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس، مدعيًا ضلوعه في تأمين قيادات الحركة وجمع معلومات استخبارية والمساهمة في إعادة بناء قدراتها العسكرية.
وأضاف أن العملية تأتي في إطار حملة تستهدف البنية الأمنية لحماس، مشيرًا إلى اغتيال مسؤولين آخرين في الجهاز ذاته قبل نحو أربعة أشهر، ومؤكدًا أن الغارة الأخيرة نُفذت باستخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية للحد من إصابة المدنيين، وفق روايته.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش والشاباك اغتيال تامر محمد إبراهيم الصباغ، أحد عناصر وحدة النخبة في الجناح العسكري لحماس، إثر غارة جوية نُفذت الاثنين في منطقة جباليا شمال قطاع غزة.
وزعم البيان أن الصباغ شارك في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي اختطاف الإسرائيلية شاني لوك، معتبرًا اغتياله جزءًا من العمليات الرامية إلى ملاحقة المشاركين في الهجوم ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة.
وفي جنوب القطاع، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف فلسطينيين اثنين، الاثنين، بدعوى اجتيازهما ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» ومحاولتهما تخريب بنية تحتية عسكرية، مشيرًا إلى رصد إصابات عقب تنفيذ الهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مصيرهما.
كما أعلن الجيش والشاباك تدمير ثلاثة مخازن أسلحة تابعة للجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارات نُفذت الخميس الماضي في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وادعى الجيش أن المخازن ضمّت عشرات القطع من الأسلحة والذخائر، بينها قذائف مضادة للدروع من طراز «آر بي جي»، ومنصات إطلاق وقذائف صاروخية وبنادق كلاشنيكوف ومعدات عسكرية أخرى.
الجيش والشاباك: تدمير ثلاثة مخازن أسلحة في مناطق متفرقة من قطاع غزة https://t.co/Al7j9bMyOf https://t.co/I9QD4mqdqN
— وكالة قدس نت للأنباء (@qudsnet) October 20, 2026
وزعم أن العمليات استهدفت إحباط محاولات إعادة تسليح الحركة وترميم بنيتها العسكرية، مؤكدًا استمرار انتشار قواته التابعة للقيادة الجنوبية وفق ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه الإعلانات الإسرائيلية في ظل استمرار الغارات وعمليات الاستهداف في قطاع غزة، وسط اتهامات فلسطينية متواصلة لإسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت يصر فيه الجيش الإسرائيلي على وصف عملياته بأنها إجراءات لإزالة تهديدات أمنية.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الادعاءات الإسرائيلية بشأن أدوار المستهدفين أو طبيعة المواقع التي تعرضت للقصف، كما لم يصدر في المعلومات المتاحة تعليق من حركة حماس على هذه الإعلانات.