تعزيز قدرة المخابز على مواصلة الإنتاج

لمواجهة أزمة الطحين وغلاء الخبز.. اللجنة المصرية تسيّر شاحنات إغاثية لدعم مخابز غزة

فلسطينيون ينتظرون الحصول على الخبز أمام مخبز في حي الدرج بمدينة غزة، وسط تحذيرات من توقف المخابز المتبقية بسبب نفاد الطحين، 22 أكتوبر 2026. (تصوير: محمد صالحة)
فلسطينيون ينتظرون الحصول على الخبز أمام مخبز في حي الدرج بمدينة غزة، وسط تحذيرات من توقف المخابز المتبقية بسبب نفاد الطحين، 22 أكتوبر 2026. (تصوير: محمد صالحة)

 أعلنت اللجنة المصرية في قطاع غزة، الجمعة، 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بدء تسيير شاحنات محمّلة بكميات من الطحين إلى القطاع، في خطوة تهدف إلى التخفيف من أزمة النقص الحاد في الطحين وارتفاع أسعار الخبز، ودعم المخابز لضمان استمرار عملها وتوفير الخبز للمواطنين بأسعار مناسبة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحفي، أن هذه الخطوة تأتي في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية التي يعانيها سكان قطاع غزة، وما تشهده الأسواق من ارتفاع في أسعار الخبز نتيجة شح الطحين، مؤكدة مواصلة جهودها للتخفيف من معاناة العائلات الفلسطينية والاستجابة لاحتياجاتها الأساسية.

وبيّنت أن الشاحنات التي بدأت بتسييرها تستهدف تعزيز قدرة المخابز على مواصلة الإنتاج، وزيادة كميات الخبز المتاحة للمواطنين، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمة والتصدي لمحاولات استغلال حاجة الأهالي ورفع الأسعار بصورة غير مبررة.

وأكدت اللجنة أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها جمهورية مصر العربية لإسناد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، عبر العمل على إدخال المساعدات الإغاثية والمواد الأساسية، وتعزيز الاستجابة للاحتياجات المعيشية الملحّة.

وشددت على استمرار تحركاتها الميدانية والإنسانية، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظومة الأممية، لمواجهة الاحتياجات الطارئة والاستجابة لمناشدات المواطنين، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

وجددت اللجنة المصرية تأكيد التزامها بمواصلة دعم أهالي غزة وتخفيف الأعباء الإنسانية عنهم، انطلاقًا من موقف مصر الثابت في مساندة الشعب الفلسطيني، مشددة على أن «أهل غزة ليسوا وحدهم، وأن مصر كانت وستبقى سندًا حقيقيًا للشعب الفلسطيني».