آيزنكوت يطالب نتنياهو باعتزال السياسة: الإسرائيليون صوتوا للتغيير ولن نقبل بانتخابات جديدة
دعا رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اعتزال الحياة السياسية، معتبرًا أن نتائج عينات التصويت الأولية لانتخابات الكنيست، التي جرت الثلاثاء، تعكس رغبة غالبية الإسرائيليين في تغيير الحكومة وإنهاء حكم نتنياهو.
وقال آيزنكوت، في تصريحات أعقبت إغلاق صناديق الاقتراع، إن الإسرائيليين صوتوا لصالح التغيير وضد استمرار نتنياهو في السلطة، معتبرًا أن الأخير بات يواجه أغلبية سياسية واسعة تسعى إلى استبدال حكومته.
وأضاف أن نتائج العينات الانتخابية تمثل، من وجهة نظره، تصويتًا بحجب الثقة عن نتنياهو وحكومته، داعيًا إياه إلى الاعتراف بالنتائج والانسحاب من الحياة السياسية.
وشدد آيزنكوت على أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون خطأ، مؤكدًا عزمه العمل مع شركائه في معسكر التغيير لتشكيل حكومة إسرائيلية مستقرة، وصفها بأنها «حكومة صهيونية تلتزم بتجنيد الجميع في الجيش».
وتوجه آيزنكوت إلى قادة المؤسسات والأجهزة الإسرائيلية، معتبرًا أن نتنياهو أصبح رئيسًا لحكومة انتقالية، وداعيًا إياهم إلى عدم الخضوع لقرارات تتجاوز صلاحياته في هذه المرحلة.
وتأتي تصريحاته في أعقاب نشر عينات التصويت الأولية، التي أظهرت تقدم معسكر الأحزاب المعارضة لنتنياهو على معسكره، دون أن تمنح أيًا منهما أغلبية واضحة تضمن تشكيل الحكومة.
وبحسب التقديرات الأولية، حصل حزب الليكود على ما بين 24 و25 مقعدًا، مقابل 21 إلى 23 مقعدًا لحزب «يشار»، فيما تبقى النتائج النهائية وتوازنات التحالفات البرلمانية حاسمة في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
وفي سياق متصل، عكست أسعار التداول في منصة «بوليماركت» للمراهنات السياسية حالة من التقلب بشأن هوية رئيس الوزراء المقبل، مع تغير تقديرات المتداولين بصورة متواصلة عقب إعلان عينات التصويت.
ولا تمثل هذه الأسعار نتائج انتخابية رسمية أو احتمالات إحصائية موثوقة، كما أن تقدم أي معسكر في عينات التصويت لا يحسم قدرته على تشكيل حكومة، الأمر الذي يتطلب الحصول على دعم أغلبية برلمانية من 61 عضوًا على الأقل من أصل 120.