في خطوة تعكس التزامها المتواصل بدعم الشباب الفلسطيني ومساندة مسيرتهم التعليمية، شاركت شركة الاتصالات الخلوية "جوال" طلبة جامعة الأزهر في غزة فرحة العودة إلى مقاعد الدراسة، من خلال استقبال الطلبة الجدد والترحيب بهم مع استئناف التعليم الوجاهي بعد ثلاث سنوات من الانقطاع، في أجواء حملت رسائل الأمل والتفاؤل ببداية مرحلة جامعية جديدة.
وجاءت مشاركة جوال لتؤكد حضورها إلى جانب الطلبة في واحدة من أبرز المحطات التي انتظروها طويلًا، بعدما فرضت الحرب على قطاع غزة تحديات استثنائية على العملية التعليمية، وحرمت آلاف الطلبة من الحياة الجامعية المعتادة، في ظل الاعتماد على التعليم الإلكتروني وما رافقه من صعوبات تتعلق بانقطاع الكهرباء وضعف خدمات الإنترنت.
وشهدت الفعالية أجواءً من الفرح والتفاعل بين الطلبة، الذين عبّروا عن سعادتهم بالعودة إلى الحرم الجامعي ولقاء زملائهم ومحاضريهم، فيما أضفت مبادرة جوال طابعًا من الترحيب والحيوية على انطلاقة العام الدراسي، لتكون شريكًا في لحظة تحمل أهمية خاصة في مسيرتهم الأكاديمية.
جوال حاضرة في لحظات الأمل والبدايات الجديدة
وتكتسب مشاركة جوال في استقبال الطلبة أهمية خاصة في ظل الظروف التي يعيشها قطاع غزة، إذ تتجاوز هذه المناسبة كونها بداية لعام دراسي جديد، لتجسد إصرار الشباب الفلسطيني على مواصلة التعليم والتمسك بأحلامهم وطموحاتهم، رغم ما فرضته الحرب من تحديات وصعوبات.
شاركت #شركة_جوال طلبة #جامعة_الأزهر في #غزة فرحة العودة إلى التعليم الوجاهي بعد ثلاث سنوات من الانقطاع، من خلال استقبال الطلبة الجدد في أجواء من الأمل والتفاؤل، تأكيدًا لاهتمامها بالشباب والتعليم. pic.twitter.com/lDeMeE9Dca
— وكالة قدس نت للأنباء (@qudsnet) October 28, 2026
وتعكس هذه المشاركة حرص الشركة على تعزيز حضورها المجتمعي، والتفاعل مع الشباب في مختلف مراحل حياتهم، انطلاقًا من إيمانها بأهمية التعليم ودور الجامعات في إعداد الأجيال القادرة على المساهمة في بناء مستقبل أفضل.
الطلبة: العودة إلى الجامعة تعيد إلينا الأمل
وعبّرت الطالبة إيمان الحلو، في حديثها لـ"قدس نت"، عن سعادتها باستئناف التعليم الوجاهي، مؤكدة أن العودة إلى الجامعة تمثل لحظة انتظرها الطلبة طويلًا بعد الظروف الصعبة التي مروا بها خلال الحرب.
وقالت الحلو إن الحضور داخل القاعات الدراسية والتواصل المباشر مع المحاضرين والزملاء يمنحان الطلبة تجربة تعليمية أكثر تفاعلًا، ويساعدانهم على الاستيعاب والمشاركة بصورة أفضل مقارنة بالتعليم الإلكتروني الذي فرضته الظروف الاستثنائية.
وأشادت بأجواء استقبال شركة جوال للطلبة الجدد، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تضفي روحًا من التفاؤل على بداية الحياة الجامعية، وتعزز شعور الطلبة بأهمية هذه المرحلة وما تحمله من فرص وتطلعات.
من جانبه، وصف الطالب محمد علي العودة إلى الدراسة الوجاهية بأنها استعادة لتجربة جامعية افتقدها خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن عامه الجامعي الأول شهد تحديات كبيرة نتيجة الاعتماد على التعليم الإلكتروني، في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء وضعف خدمات الإنترنت.
وأوضح علي أن العودة إلى الحرم الجامعي أتاحت له فرصة التواصل المباشر مع المحاضرين والالتقاء بزملائه والمشاركة الفاعلة في المحاضرات، وهو ما يمنحه دافعًا أكبر لمواصلة تعليمه وتحقيق أهدافه الأكاديمية.
بدورها، أكدت الطالبة تسنيم أبو عون، من السنة الثانية في كلية التمريض، أن استئناف الدراسة الوجاهية يمثل بداية جديدة للطلبة، لا سيما بعد مرحلة طويلة من التحديات التي أثرت في انتظام العملية التعليمية.
وأعربت أبو عون عن أملها في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من الاستقرار، بما يتيح للطلبة استكمال دراستهم والتقدم نحو تحقيق طموحاتهم المهنية، مشيرة إلى أهمية العودة إلى التفاعل المباشر داخل القاعات الدراسية واستعادة الأنشطة الجامعية.
شراكة مع الشباب وإيمان بالمستقبل
وتأتي مشاركة جوال في هذه المناسبة في وقت تتواصل فيه الجهود لاستعادة الحياة التعليمية في قطاع غزة، بعد سنوات من التحديات التي أثرت في مختلف جوانب الحياة، وفي مقدمتها التعليم الجامعي.
وتجسد هذه المبادرة رسالة مجتمعية تؤكد أهمية الوقوف إلى جانب الشباب الفلسطيني، ومشاركتهم لحظات الأمل والإنجاز، وتعزيز الروح الإيجابية لديهم في مواجهة التحديات.
وبين فرحة الطلبة بالعودة إلى مقاعد الدراسة وحماسهم لبداية مرحلة جديدة، حرصت جوال على أن تكون جزءًا من هذه اللحظة الاستثنائية، تأكيدًا لقربها من المجتمع الفلسطيني، وإيمانها بأن الاستثمار في الشباب والتعليم هو استثمار في المستقبل.
وبهذه المشاركة، تواصل جوال ترسيخ حضورها كشركة فلسطينية تتجاوز خدماتها قطاع الاتصالات، لتكون شريكًا في الحياة اليومية للمجتمع، وحاضرة في محطاته المهمة، لا سيما تلك التي تعيد الأمل وتفتح أمام الأجيال الشابة آفاقًا جديدة نحو المستقبل.








