بالفيديو مقتل عنصر أمني بكمين في طرطوس واشتباكات عنيفة تشهدها السويداء السورية

اشتباكات عنيفة تهز السويداء
اشتباكات عنيفة تهز السويداء

قُتل عنصر من الضابطة الجمركية السورية وأصيب آخرون في كمين مسلح بريف طرطوس غربي البلاد، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة شهدتها محافظة السويداء جنوبي سوريا، شملت هجمات على نقاط أمنية ومواجهات بين مجموعات مسلحة، أسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين.

وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026 تعرض إحدى دوريات الضابطة الجمركية لكمين مسلح على الطريق الواصل بين مدينتي بانياس وطرطوس، ما أسفر عن مقتل أحد عناصرها وإصابة آخرين.

واتهمت الهيئة، في بيان، من وصفتهم بـ«فلول النظام البائد» بتنفيذ الهجوم، دون الكشف عن عدد المصابين أو تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الكمين وهوية المنفذين.

 

وكانت قناة «الحدث» قد نقلت عن مصادرها معلومات أولية بشأن سقوط قتلى وجرحى إثر تعرض دوريتين لكمين مسلح على طريق بانياس–طرطوس، قبل أن تؤكد الهيئة السورية مقتل أحد عناصرها وإصابة آخرين.

اشتباكات عنيفة وهجمات على نقاط أمنية في السويداء

وفي تطور أمني منفصل، شهدت مدينة السويداء اشتباكات مسلحة امتدت إلى عدة أحياء، وسط تقارير عن استخدام أسلحة ثقيلة واستهداف نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي.

ونقلت قناة «الحدث» عن مصادرها اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة في حي المهندسين، مشيرة إلى استخدام أسلحة ثقيلة خلال المواجهات.

كما أفاد مراسل القناة بأن مجموعات مسلحة هاجمت نقاطًا أمنية في المحافظة، دون صدور حصيلة رسمية للخسائر الناجمة عن تلك الهجمات.

وفي السياق، نقل تلفزيون سوريا عن مدير العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء أن مجموعات مسلحة استهدفت نقاطًا لقوى الأمن الداخلي بقذائف على محوري المجدل وتل حديد غربي المحافظة.

خلاف محلي يتطور إلى مواجهات مسلحة

من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، نقلًا عن مديرية إعلام السويداء، بأن اشتباكات بين مجموعات وصفتها بأنها خارجة عن القانون امتدت من حي المقوس شرقي المدينة إلى سوق السويداء وحي المشورب، وتسببت بإصابة عدد من المدنيين.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن المواجهات بدأت على خلفية خلاف فردي بشأن مركز لبيع الوقود بين أفراد من عائلتي أبو سرحان ورضوان، تطور إلى إطلاق نار واحتجاز مركبة، قبل أن تتسع الاشتباكات إلى عدة أحياء، ما أدى إلى إصابة محامٍ ومدنيين آخرين.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت المواجهات الناجمة عن الخلاف المحلي مرتبطة بالهجمات التي استهدفت نقاط الأمن الداخلي، في ظل تعدد مناطق الاشتباك وتباين المعلومات الواردة بشأن أطرافها.

ويعكس تزامن الحوادث الأمنية في طرطوس والسويداء استمرار التحديات التي تواجهها السلطات السورية في ضبط الوضع الأمني، بينما لا تزال التحقيقات والتفاصيل المتعلقة بالهجمات والاشتباكات مفتوحة، دون الإعلان عن حصيلة نهائية للمصابين أو نتائج رسمية بشأن ملابسات الحوادث.