الطفلان الفلسطينيان إياد وميرا غبن يواجهان ظروفًا إنسانية وصحية صعبة داخل خيمة نزوح غرب غزة، مع نقص العلاج والتأهيل والرعاية المتخصصة لمرضى الشلل الدماغي.
داخل خيمة متواضعة للنازحين غرب مدينة غزة، يعيش الطفلان الفلسطينيان إياد وميرا غبن معاناة مضاعفة، بعدما فرضت عليهما ظروف النزوح واقعًا قاسيًا يزيد من صعوبة التعامل مع إصابتهما بالشلل الدماغي منذ الولادة، في ظل نقص الرعاية الطبية المتخصصة والمستلزمات العلاجية.
ويجلس الطفلان إلى جانب والديهما داخل الخيمة التي أصبحت مأوى للعائلة، بينما تتزايد المخاوف بشأن حالتهما الصحية، مع محدودية الإمكانات المتاحة لتوفير العلاج الطبيعي والتأهيل والمتابعة الطبية اللازمة.
وبحسب العائلة، يحتاج إياد وميرا إلى رعاية صحية مستمرة وبرامج علاج وتأهيل متخصصة، يصعب الحصول عليها في ظل تدهور الخدمات الصحية ونقص الإمدادات الطبية في قطاع غزة، إلى جانب القيود المفروضة على حركة المعابر ودخول المستلزمات الأساسية.
ولا تقتصر معاناة الأسرة على تأمين الاحتياجات المعيشية اليومية داخل خيمة النزوح، بل تمتد إلى تحديات العناية بطفلين من ذوي الإعاقة، في بيئة تفتقر إلى الظروف الصحية والتجهيزات اللازمة لتلبية احتياجاتهما.
وتختزل قصة إياد وميرا جانبًا من المعاناة الإنسانية التي تواجهها العائلات الفلسطينية النازحة التي تضم أطفالًا من ذوي الإعاقة، حيث تتحول أبسط متطلبات الرعاية الطبية والتأهيل إلى تحدٍّ يومي، وسط الحاجة إلى خدمات صحية متخصصة وإمدادات تضمن استمرار العلاج وتحسين جودة الحياة.
تعليق صورة :
الطفلان الفلسطينيان إياد وميرا غبن، المصابان بالشلل الدماغي منذ الولادة، إلى جانب والديهما داخل خيمة نزوح غرب مدينة غزة، وسط نقص الرعاية الطبية والعلاج المتخصص، 29 أكتوبر 2026.
(تصوير: محمد صالحة)












