أكد تجمع النقابات المهنية الفلسطينية في بيان له في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، أن حق الشعب الفلسطينى لا يسقط بالتقادم، والشعب الفلسطيني شعب أصيل متجذر في أرضه وتاريخه وهويته.
وشدد تجمع النقابات في بيانه أن محاولات اقتلاع الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته لم تتوقف، بل تبدلت أدواتها وأساليبها، لتتجلى في قطاع غزة من خلال الحرب والدمار والتهجير والحصار، ومسياسات ممنهجة لهندسة المجاعة وتجويع السكان، بهدف تقويض مقومات صمودهم ودفعهم إلى التخلي عن أرضهم وحقوقهم.
وقال تجمع النقابات في بيانه : في امتدادٍ للمخاطر التي تهدد الحقوق الفلسطينية، تتصاعد محاولات إضعاف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتقليص خدماتها وتهديد وجودها، بما يثير مخاوف جدية من توظيف هذه السياسات في تصفية قضية اللاجئين وإسقاط حق العودة.
وأعرب تجمع النقابات عن الرفض القاطع لأي إجراءات تمس حقوق موظفي الوكالة أو تنتقص من خدماتها ومسؤولياتها الإنسانية، و أن الأونروا ليست مجرد مؤسسة إغاثية، بل شاهد دولي على قضية لجوء لم تُحل، وأن إنهاء دورها لن ينهي قضية اللاجئين، ولن يسقط حقهم التاريخي والقانوني في العودة.
وقال التجمع : إن القاسم المشترك بين وعد بلفور بالأمس، وهندسة المجاعة، واستنزاف مقومات صمود موظفي غزة، ومحاولات إنهاء دور الأونروا اليوم، هو استمرار تهديد الحقوق الفلسطينية، وإن اختلفت الأدوات والظروف، فما بدأ بوعدٍ استعماري تجاهل إرادة أصحاب الأرض، لا يجوز أن يُستكمل بسياسات تستهدف وجودهم وحقوقهم وسبل عيشهم، ولا يمكن أن تُفرض على الشعب الفلسطيني معادلة الاختيار بين لقمة العيش وكرامته الوطنية.