صوت مسجّل 45:59الانتخابات الإسرائيلية: حوار مع د. عزمي بشارة #259
بودكاست الميدان
سياسة
جارٍ تجهيز المشغل…
في حلقة من بودكاست "الميدان" استضفنا المحامي علاء محاجنة، الخبير في قضايا الأراضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في حوار حول سياسة إسرائيل في الضفة الغربية، وكيف يجري ضمّ الضفة بشكلٍ منهجي عبر تغيير الواقع على الأرض، ونقل الصلاحيات تدريجياً من الجيش إلى الإدارة المدنية. بدأنا الحديث بتوصيفٍ عام لوضع الضفة الغربية بعد احتلال عام 1967، وكيف عملت المحاكم الإسرائيلية على الحفاظ على نوعٍ من “التوازن” بين تعميق الاحتلال ومشروع الاستيطان من جهة، وبين بناء غلافٍ قانوني يسمح بتوسّع الاستيطان من جهة أخرى، وفي الوقت نفسه يحمي إسرائيل أمام القانون الدولي. كما ناقشنا مدى فاعلية توجّه الفلسطينيين إلى المنظومة القضائية الإسرائيلية، وهل وصلنا إلى مرحلة لم يعد فيها أي جدوى من اللجوء إلى المحكمة. بعد ذلك انتقلنا إلى مشروع الاستيطان نفسه، وطرحنا سؤالاً مركزياً: هل نجح مشروع الاستيطان في الضفة الغربية، خاصةً مع ارتفاع عدد المستوطنين إلى نحو 800 ألف، في حين انتقل أكثر من 500 ألف إسرائيلي إلى المستوطنات منذ اتفاق أوسلو وحتى اليوم؟ وإلى أي مدى أصبح المستوطنون جزءاً من التيار المركزي في السياسة الإسرائيلية؟ وفي الوقت الذي ينظر فيه كثيرون إلى “شبيبة التلال” على أنهم مجرد “أعشاب ضارّة”، يوضح علاء طبيعة عملهم الاستراتيجية، وكيف يساهمون بشكلٍ مباشر في السياسة الإسرائيلية للسيطرة على مزيدٍ من الأراضي، عبر فرض وقائع على الأرض منسّقة ومتناغمة مع السياسات الإسرائيلية في الضفة. وهكذا، بينما تلوّح إسرائيل بالضم، يرسم علاء واقعاً يقول إن ضمّ المنطقة (ج) قد وقع فعلاً على الأرض، عبر المحاكم، وتوسّع المستوطنات، واعتداءات المستوطنين تحت حماية الجيش.
المصدر الرسميالبث والمادة من المصدر الأصلي. قد يختلف التوفر بحسب المحطة والمنطقة.