الأصول الفلسطينية والأبوان وُلدت رشيدة طليب ونشأت في ديترويت، وهي الكبرى بين أربعة عشر ابناً وابنة لأسرة فلسطينية مهاجرة من الطبقة العاملة. ينحدر والدها حربي العابد من بيت حنينا في القدس، وتنحدر والدتها فاطمة من بيت عور الفوقا قرب رام الله في الضفة الغربية. وتوثّق تغطية «العربي الجديد» بلدتي الأسرة، فيما تؤكد سيرتها الرسمية أنها ابنة مهاجرين فلسطينيين.
النشأة في ديترويت انتقل والدها عبر نيكاراغوا قبل الاستقرار في الولايات المتحدة، وعمل في صناعة السيارات لدى «فورد». وساعدت رشيدة في رعاية إخوتها الأصغر خلال عمل والديها. جمعت نشأتها بين المحيط العمالي في ديترويت وصلات العائلة بفلسطين؛ وظلت هويتها الفلسطينية حاضرة في تعريفها بنفسها وفي مسارها العام.
التعليم والعمل القانوني درست العلوم السياسية، وتخرجت عام 1998، ثم حصلت على شهادة في القانون عام 2004. عملت في المحاماة والدفاع عن العدالة الاجتماعية والاقتصادية، ومن محطاتها مركز «شوغر» القانوني، وفق سيرتها المنشورة على موقع مجلس النواب الأمريكي.
المسار السياسي أصبحت عام 2008 أول امرأة مسلمة تُنتخب إلى المجلس التشريعي في ميشيغان. ثم انتُخبت إلى مجلس النواب الأمريكي عام 2018، لتصبح أول امرأة أمريكية من أصل فلسطيني تُنتخب إلى الكونغرس. وتمثل الدائرة 12 في ميشيغان، التي تشمل ديترويت وديربورن وساوثفيلد ومناطق مجاورة.
العمل العام تشمل اهتماماتها حقوق العمال والسكن والصحة العامة والبيئة والحقوق المدنية، إلى جانب الدفاع عن حقوق الفلسطينيين. وتعرض سيرتها الرسمية خبرتها في العمل المجتمعي والقانوني والتشريعي باعتبارها مسارات مترابطة لخدمة السكان.