ألبومات الصور
تتلقى الطفلة الفلسطينية دعاء قشطة، التي لم تتجاوز أيامًا معدودة من عمرها، العلاج في مستشفى ناصر بخان يونس، قطاع غزة، بسبب تورم حاد في حلقها يؤثر بشكل مباشر على تنفسها وتغذيتها، 18 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: طارق محمد
التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية ينظم وقفة في دير البلح دعمًا للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، ١٨ يناير/كانون ثاني ٢٠٢٦. صورة: أحمد إبراهيم
حملة تطعيم تكميلية للأطفال بمستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة وسط تدهور حاد في الأوضاع الصحية والمعيشية في مخيمات النازحين ومخاوف من تفشي الأمراض 18 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: طارق محمد
تجمّع فلسطينيون في الحرم الإبراهيمي بالخليل، الضفة الغربية، لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج، رغم القيود الإسرائيلية وحظر الصلاة داخل المسجد، في 17 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: مأمون وزواز)
يتلقى الأطفال تعليمهم في أحد المراكز التعليمية بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وسط مخاوف مستمرة من الغارات الإسرائيلية، نظرًا لموقعها القريب من "الخط الأصفر"، 17 يناير/كانون الثاني 2026.صورة: طارق محمد
يقضي الفلسطينيون أوقاتهم على شاطئ البحر عند غروب الشمس في مدينة غزة. في الوقت نفسه، تحوّل شاطئ القطاع إلى مخيم مؤقت للنازحين الذين دُمّرت منازلهم خلال الحرب. 16 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
عائلات تعيش في خيام مؤقتة وسط الأنقاض تشعل نيرانًا للتدفئة في جباليا، شمال قطاع غزة، في 12 يناير/كانون الثاني 2026. ويكافح الفلسطينيون الذين دُمرت منازلهم في هجمات إسرائيلية من أجل البقاء في ظل ظروف شتوية قاسية وبرد قارس. صورة: عمر أشتوي
يُكافح الفلسطينيون النازحون لمواصلة حياتهم اليومية وسط الأنقاض التي خلّفتها الهجمات الإسرائيلية في جباليا، شمال قطاع غزة، في 12 يناير/كانون الثاني 2026.صورة: عمر أشتوي
عائلات تعيش في خيام مؤقتة وسط الأنقاض تشعل نيرانًا للتدفئة في جباليا، شمال قطاع غزة، في 12 يناير/كانون الثاني 2026. ويكافح الفلسطينيون الذين دُمرت منازلهم في هجمات إسرائيلية من أجل البقاء في ظل ظروف شتوية قاسية وبرد قارس. صورة: عمر أشتوي
أطفال فلسطينيون ينتظرون وجبة ساخنة، توزعها إحدى المنظمات الخيرية، في ظل استمرار أزمة الغذاء بسبب محدودية المساعدات الإنسانية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، في 10 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: معز صالحي
يسير فلسطينيون في شوارع مدينة غزة، وسط الأنقاض والدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية، في 10 يناير/كانون الثاني 2026، بينما تستمر الحياة اليومية في ظل ظروف صعبة. صورة: عمر أشتوي
فلسطينيون ينعون جثمان الشهيد محمد خالد القهوجي في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، ١٠ يناير/كانون الثاني ٢٠٢٦. تصوير: محمد سلامة
يلعب شبان فلسطينيون نازحون كرة القدم على ملعب مدمر داخل الجامعة الإسلامية المنكوبة في وسط مدينة غزة، في 10 يناير/كانون الثاني 2026، في محاولة للعثور على لحظات من الحياة الطبيعية وسط الدمار والصراع المستمر في القطاع. صورة: عمر أشتوي
جولة استفزازية للمستوطنين بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية ، 10 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير مأمون وزواز
يُكافح الفلسطينيون النازحون، الذين يعيشون في خيام مؤقتة، من أجل البقاء في ظل ظروف قاسية ومعاناة متفاقمة، حيث اقتلعت الأمطار الغزيرة والعواصف العديد من خيامهم وأغرقتها في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. 9 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: محمد سلامة
يبحث فلسطينيون عن ممتلكاتهم بين الأنقاض بعد أن دمرت غارات جوية إسرائيلية مبنى في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. دمر الهجوم المبنى بالكامل وألحق أضرارًا بالمنشآت المحيطة به، 9 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: معز صالحي
يحاول فلسطينيون استعادة ممتلكاتهم من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيامًا في مدينة غزة ليلة أمس، 9 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
المعلّم سعيد خليل عزام (33 عامًا) أُصيب بجروح بالغة أدّت إلى بتر ساقية، جراء قصف إسرائيلي، في مخيم البريج وسط القطاع،م يأمل في تلقي العلاج والحصول على أطراف صناعية تمكنه من العودة إلى مهنة التدريس، يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: معز صالحي