ألبومات الصور
صلت أربع جثث، من بينها جثتا طفلين، إلى مستشفى ناصر في خان يونس بعد أن استهدفت طائرات حربية إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين شمال خان يونس في جنوب قطاع غزة. 8 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: طارق محمد)
نُقل جثمان الطفلة الفلسطينية همسة حوسو، البالغة من العمر 12 عامًا، والتي قُتلت بنيران إسرائيلية في جباليا، إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة يوم الخميس 8 يناير/كانون الثاني 2026. (صورة: عمر أشتوي)
تفاقم معاناة النازحين في مدارس وكالة "الأونروا" أثناء الليل في ظل البرد القارس وانقطاع الكهرباء والغذاء، مدينة غزة، 7 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
استئناف عمليات البحث عن جثة الرهينة الإسرائيلي الأخير، ران غفيلي، في حي الزيتون بمدينة غزة، وترافق العمليات الجارية في المنطقة آليات ثقيلة من مصر، وفرق من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعادة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من صعوبة في التنفس. خان يونس، جنوب قطاع غزة، 7 يناير/كانون الثاني 2026، صورة: طارق محمد
الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة (20عاماً) يفقد القدرة على الكلام نتيجة الصدمة التي ألمّت به جراء فقدان زوجته ولاء جحا، إثر غارة جوية إسرائيلية على غزة، بعد ثلاثة أيام فقط من زفافهما، 7 يناير/كانون الثاني 2025. صورة: عمر أشتوي
حضر مسيحيون أرثوذكس يحتفلون بعيد الميلاد وفقًا للتقويم الشرقي قداسًا في كنيسة القديس بورفيريوس اليونانية الأرثوذكسية في غزة في 7 يناير/كانون ثاني 2026. صورة من عمر أشتوي
7 يناير/كانون الثاني 2026، نُقل أسرى فلسطينيون أفرج عنهم الجيش الإسرائيلي بواسطة مركبات تابعة للصليب الأحمر إلى مستشفى شهداء الأقصى لإجراء فحوصات طبية في دير البلح، وسط قطاع غزة. (صورة: أحمد إبراهيم)
مشاهد عامة لخيام النازحين الفلسطينيين على شاطئ مدينة غزة. يعاني النازحون معاناة مضاعفة من ويلات النزاع وقسوة الأحوال الجوية، إذ لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي
وزارة الصحة حفل تخرج لـ 230 طالبًا وطالبةً في كلية الطب بمجمع الشفاء الطبي (مستشفى الشفاء) الذي تضرر بشدة جراء الهجمات العسكرية الإسرائيلية على مدينة غزة، 3 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
تهدد عمليات تشغيل الرافعات الإسرائيلية حياة العائلات الفلسطينية النازحة قرب مجمع ناصر الطبي والملاجئ المجاورة في خان يونس، جنوب قطاع غزة،1 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: طارق محمد
القوات الإسرائيلية تداهم عدد من المحال التجارية في السوق المركزي وتطلق النار تجاه بناية سكنية، وتوقف عدد من المواطنين في البلدة القديمة بمدينة نابلس، 1 يناير/كانون الثاني ٢٠٢٦. صورة: محمد ناصر
المسنّة عطاف جندية، تتلقى العلاج في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، بعد إصابتها بفشل كلوي ،في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والحالة الحرجة التي تعاني منها مستشفيات قطاع غزة،1 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: طارق محمد
أطفال في وقفة احتجاجية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة ليلة رأس السنة الميلادية 2026، حاملين الشموع واللافتات التي تعبر عن آمالهم وأحلامهم للعام الجديد.تصوير: عمر أشتوي
يسير فلسطينيون في سوق شارع عمر المختار بحي الرمال في مدينة غزة في ليل 31 ديسمبر/كانون الأول 2025، آخر أيام عام 2025، حيث يشهد السوق، الذي أصبح ملاذاً للسكان بعد الدمار الإسرائيلي، ازدحاماً شديداً طوال اليوم. صورة: عمر أشتوي
يمارس الفلسطينيون النازحون حياتهم اليومية في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، في آخر يوم من عام 2025، في 31 ديسمبر/كانون الأول 2025، وسط ظروف إنسانية صعبة فرضها استمرار النزوح ونقص الاحتياجات الأساسية. صورة: رمزي أبو عامر
فلسطينيون يودعون عام 2025 بكتابة 2026 على رمال شاطئ غزة، 31 ديسمبركانون الأول 2025. صورة عمر أشتوي
مستشفى الشفاء في غزة يفتقر إلى المعدات الطبية وتحديدًا جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، بعد أن دمّر الجيش الإسرائيلي معظم المعدات خلال الحرب، 31 ديسمبر/كانون الأول 2025. صورة: عمر أشتوي