01 / 5
يواصل الفلسطينيون النازحون حياتهم اليومية في خيام مكتظة نُصبت بين المباني المدمرة في مدينة غزة في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط أزمة سكن ومأوى حادة بعد سنوات من الحرب والدمار. ووفقًا لمكتب الأمم

اسحب للتنقل بين الصور، أو استخدم الأسهم.

جميع صور الألبوم 5 صورة

التغطية المصوّرة

يواصل الفلسطينيون النازحون حياتهم اليومية في خيام مكتظة نُصبت بين المباني المدمرة في مدينة غزة في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط أزمة سكن ومأوى حادة بعد سنوات من الحرب والدمار.

 ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لا تزال 65% من العائلات في قطاع غزة تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة لا توفر أي حماية تقريبًا من تقلبات الطقس، بينما يحتاج 94% من السكان إلى مأوى ومساعدات منزلية أساسية. 

ويأتي هذا المشهد في اليوم العالمي للموئل، الذي يُحتفل به في 5 أكتوبر/تشرين الأول، حيث تواجه العائلات النازحة خيامًا متداعية، ونقصًا في مواد البناء، ومخاوف متزايدة مع اقتراب موسم الأمطار. 

(صورة: بلال أسامة)