سوريا تعلق العبور مؤقتاً عبر منفذ "جديدة يابوس" بعد تهديد إسرائيلي بقصف معبر "المصنع"

الجيش الإسرائيلي ينذر بشن غارات على معبر المصنع بين سوريا ولبنان.jpg

علقت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مساء السبت 04 ابريل/نيسان 2026 العبور عبر منفذ (جديدة يابوس) على الحدود السورية اللبنانية بعد تهديد إسرائيلي بقصف معبر (المصنع) اللبناني، مؤكدة أن منفذ (جديدة يابوس) الحدودي مع لبنان مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية، بحسب ما ذكر الاعلام الرسمي السوري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش قوله إنه " في ضوء التنبيه المتداول، وحرصاً على سلامة المسافرين، سيتم إيقاف حركة العبور عبر المنفذ بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يتم الإعلان عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الوضع".

وأضاف أن "منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية، ولا وجود لأي مجموعات مسلحة أو ميليشيات"، مشددا على أنه لا يسمح باستخدامه لأي نشاط خارج الأطر المدنية والقانونية.

في السياق ذاته، قال مصدر مسؤول في الأمن العام اللبناني لوكالة أنباء (شينخوا) إن حركة عبور المسافرين بالاتجاهين توقفت عند المعبر نتيجة للتهديد الإسرائيلي، مشيرا إلى أن أصحاب شاحنات النقل الخارجي يعملون على إبعادها إلى خارج حرم (المصنع) حفاظا عليها.

 وأنذر الجيش الإسرائيلي، السبت، المتواجدين بمنطقة "معبر المصنع" على الحدود السورية اللبنانية، بالإخلاء الفوري تمهيدا لشن غارات على المعبر قريبا.

جاء ذلك في بيان للجيش، أرفقه بخريطة تظهر باللون الأحمر المنطقة التي أنذر بإخلائها.

وقال: "تحذير عاجل إلى جميع المتواجدين في منطقة معبر المصنع على الحدود السورية-اللبنانية، وإلى جميع المسافرين على طريق إم30، نعتزم شن غارات على المعبر في الوقت القريب".

وادعى الجيش، أنه "نظرا لاستخدام حزب الله، لمعبر المصنع لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية".

كما أنذر جميع المتواجدين بالقرب من المعبر، وكل من يوجد في المنطقة المحددة باللون الأحمر وفقا للخريطة، بضرورة إخلائها فورا.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات اللبنانية أو السورية أو "حزب الله" بشأن الادعاء الإسرائيلي.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عن مقتل 1422 شخصا وإصابة 4294 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للسلطات اللبنانية.

ويأتي هذا العدوان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، حليفة "حزب الله"، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، بجانب اغتيالات طالت شخصيات بارزة، في مقدمتها المرشد الأعلى علي خامنئي.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات