كشفت قناة i24NEWS الإسرائيلية، مساء الجمعة 17 ابريل/نيسان 2026، عن تطور أمني خطير يتمثل في اعتقال جنديين نظاميين من سلاح الجو، منذ نحو شهر، للاشتباه في تنفيذهما أنشطة تجسسية لصالح جهات إيرانية خلال فترة خدمتهما العسكرية.
وبحسب المعطيات التي عرضها رئيس قسم التحقيقات الجنائية، لي عايش، فإن القضية لا تُعامل باعتبارها حادثة فردية معزولة، بل في إطار الاشتباه بوجود شبكة تجسس متكاملة عملت داخل المؤسسة العسكرية، ما دفع جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة إلى فتح تحقيق مشترك في ملف وُصف بأنه أمني جديد وخطير.
وأفاد التقرير أن مراحل التحقيق الأولى شملت اعتقال جنود آخرين، بعضهم خدموا في وحدات حساسة، من بينها وحدة الدفاع الجوي، فيما تشير التقديرات إلى أن القضية تتجاوز حدود الاشتباه الفردي نحو بنية منظمة جرى تشغيلها بصورة ممنهجة.
كما بيّن التحقيق أن عناصر استخبارات إيرانية تمكنت من تجنيد المشتبه بهما، اللذين استغلا مواقعهم العسكرية لنقل معلومات تتعلق بأنظمة عسكرية، ومواقع حساسة، وشخصيات رفيعة المستوى، في ما يُنظر إليه على أنه خرق أمني بالغ الخطورة داخل واحدة من أكثر المؤسسات حساسية.
ومن المتوقع، وفق التقرير، تقديم لائحة اتهام ضد الجنديين مع نهاية الأسبوع القريب، على أن تتضمن، على ما يبدو، بندًا استثنائيًا يتعلق بـمساعدة العدو في زمن الحرب، وهو ما يعكس المستوى الخطير للتهم المنسوبة إليهما.
وفي ضوء هذه التطورات، حذر مسؤول رفيع في سلاح الجو من أن القضية قد تكون جزءًا من سلسلة عمليات تجسس داخل القوات، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية تتجه نحو اتخاذ إجراءات صارمة وحازمة في مواجهة أي اختراقات أمنية من هذا النوع.
إذا أردت، أستطيع أن أقدّمها أيضًا بصياغة أمنية أكثر احترافًا وقوة، على طريقة نشرات الأخبار العاجلة أو التقارير التلفزيونية.
