تعيش الطفلة منة وائل عاشور (12 عامًا) وشقيقها فايز (24 عامًا) في خيمة للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد أن فقدا أطرافهما جراء هجوم إسرائيلي قبل نحو تسعة أشهر، في واقع إنساني قاسٍ يفرض عليهما تحديات يومية تفوق قدرتهما على الاحتمال.
ويحاول الشقيقان التأقلم مع حياتهما الجديدة باستخدام أطراف اصطناعية لا تلبي احتياجاتهما الأساسية، ولا تمكنهما من الحركة أو ممارسة تفاصيل الحياة بشكل طبيعي، ما يزيد من معاناتهما داخل ظروف النزوح الصعبة.
ورغم ذلك، وجدا في الرسم ملاذًا نفسيًا يخفف من وطأة الألم، حيث يستخدمانه كوسيلة للتعبير عن مشاعرهما وأحلامهما، في ظل أمل مستمر بإكمال رحلة العلاج والحصول على أطراف اصطناعية مناسبة تعيد لهما جزءًا من حياتهما التي فقداها.
16 أبريل/نيسان 2026. صورة: يوسف أبو وطفة



















