أطلقت وزارة العمل، بالشراكة مع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، دورة تدريبية متخصصة تستمر على مدار ثلاثة أيام، تستهدف موظفي الوزارة، وتركز على تطوير مهاراتهم في التعامل مع البيانات الإحصائية وتعزيز استخدامها في دعم السياسات والبرامج المرتبطة بسوق العمل.
وأكد الوكيل المساعد رامي مهداوي، ناقلًا تحيات وزيرة العمل د. إيناس العطاري، أن الاستثمار في بناء القدرات الإحصائية يشكل ركيزة أساسية لتحسين جودة القرارات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أهمية تطوير نظام معلومات سوق العمل وتحديث بيانات الباحثين عن عمل، بما يساهم في توجيه التدخلات بشكل أكثر دقة وفاعلية، وتعزيز التكامل مع الجهاز المركزي للإحصاء من خلال تبادل وربط البيانات، إلى جانب دور منصة “مواءمة فرص العمل” في توفير مؤشرات حديثة تدعم مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات السوق.
من جانبه، شدد القائم بأعمال رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، سفيان أبو حرب، على أهمية تعزيز الشراكة مع وزارة العمل، وتطوير آليات تبادل البيانات، بما يدعم رسم السياسات الوطنية المبنية على الأدلة، ويساهم في الحد من البطالة وتعزيز فرص التشغيل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويتضمن برنامج الدورة على مدار ثلاثة أيام محاور متخصصة، أبرزها: الفرق بين الإحصاءات والسجلات الإدارية، وجودة البيانات الإحصائية، والتصنيفات الإحصائية المعتمدة، إضافة إلى التمييز بين التعدادات والمسوح وآليات جمع البيانات، ومفاهيم ومصطلحات ومؤشرات القوى العاملة، ومعالجة البيانات وتحليلها، إلى جانب مؤشرات التنمية المستدامة ذات العلاقة بقطاع العمل ومصادرها، ومنصة “مواءمة فرص العمل” من حيث المؤشرات والمنهجية، فضلًا عن استعراض المخرجات الإحصائية التي تصدر عن وزارة العمل والمؤشرات التي يتم جمعها.
وتأتي هذه الدورة في إطار جهود مشتركة لتعزيز منظومة البيانات الوطنية، ورفع كفاءة استخدامها في دعم التخطيط وصنع القرار، بما يستجيب لأولويات سوق العمل الفلسطيني
