أفاد المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، يوم الأحد 03 مايو/آيار 2026، بأن المشتبه به الرئيسي في جريمة قتل طفل في بلدة بيت عور بمحافظة رام الله والبيرة أصبح في قبضة الشرطة، مؤكداً أن التحقيق جارٍ من قبل الشرطة والنيابة العامة للوقوف على تفاصيل الجريمة وملابساتها.
وكان ارزيقات قد أعلن في وقت سابق العثور على جثة طفل في محافظة رام الله والبيرة، مشيراً إلى أن النيابة العامة والشرطة باشرتا التحقيق في واقعة مقتله. ودعا المواطنين إلى عدم تناقل الإشاعات، وانتظار أية تفاصيل من مصادرها الرسمية، حفاظاً على سير التحقيق ومنع انتشار معلومات غير دقيقة.
وبحسب معلومات أولية متداولة محلياً، عُثر على جثة الطفل، البالغ من العمر نحو 11 عاماً، في منطقة قريبة من دير بزيع غرب رام الله، بعد الإبلاغ عن فقدانه في وقت سابق، وسط ترجيحات بوجود شبهة جنائية.
وذكرت تقارير محلية أن مواطناً فلسطينياً من سكان بيت عور التحتا سلّم نفسه للأجهزة الأمنية، عقب الاشتباه بتورطه في مقتل نجله، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الشارع الفلسطيني. غير أن الجهات الرسمية لم تصدر حتى الآن رواية مكتملة بشأن هوية المشتبه به أو دوافع الجريمة أو تفاصيلها النهائية.
وتداولت بعض الصفحات والمصادر غير الرسمية مزاعم بشأن إحراق جثة الطفل والتخلص منها، إلا أن هذه المعلومات لم يتم التحقق منها رسمياً، ولم تؤكدها الشرطة أو النيابة العامة حتى الآن.
وتواصل الأجهزة الأمنية والنيابة العامة التحقيق في الحادثة، وسط دعوات رسمية ومجتمعية إلى الالتزام بالمعلومات الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم نشر أو تداول روايات غير مؤكدة قد تؤثر على التحقيق أو تضاعف من ألم عائلة الطفل والمجتمع المحلي.
