الأحد الأسود في ذاكرة العمال الفلسطينيين:

اتحاد نضال العمال يجدد الدعوة لمحاسبة الاحتلال وحماية العمال

النضال الشعبي.png

استذكر اتحاد نضال العمال الفلسطيني (UPWS)، في الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة "عيون قارة" التي وقعت في 20 أيار/مايو 1990، والمعروفة بـ "الأحد الأسود"، الجريمة التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي وأسفرت عن استشهاد سبعة عمال فلسطينيين وإصابة عدد آخر أثناء توجههم إلى أماكن عملهم بحثاً عن لقمة العيش.
وأكد الاتحاد أن هذه المجزرة لم تكن حدثاً عابراً أو فردياً، بل جاءت في إطار سياسة استيطانية قائمة على العنف المنظم، والتحريض العنصري، وجرائم القتل والإقصاء، والتي تتواصل في ظل دعم وحماية الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للمستوطنين، بما يتيح لهم الاستمرار في اعتداءاتهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة العمال.
وأشار البيان إلى تفاقم معاناة العمال الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة، بفعل العدوان والحصار، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، وحرمان عشرات الآلاف من حقهم في العمل والحركة والحياة الكريمة، إلى جانب ما يواجهونه يومياً من إجراءات قمعية على الحواجز، واستغلال اقتصادي، وغياب منظومات الحماية الاجتماعية والقانونية.
وشدد اتحاد نضال العمال على أن استهداف العمال يشكل جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى ضرب صمود المجتمع الفلسطيني وإخضاعه، داعياً إلى تعزيز الوحدة النقابية الفلسطينية، وتصعيد الجهود النقابية والعمالية الدولية من أجل عزل الاحتلال ومحاسبته على جرائمه وانتهاكاته المتواصلة.
كما دعا الاتحاد الاتحادات والنقابات العمالية العربية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، وتوسيع حملات التضامن مع العمال الفلسطينيين، والضغط من أجل توفير الحماية الدولية، وملاحقة قادة الاحتلال ومستوطنيه أمام المحاكم الدولية باعتبار ما يرتكبونه جرائم حرب وإرهاب دولة منظم.رر

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله