في حي الزيتون شرق مدينة غزة،21 مايو/أيار 2026، يحاول الفلسطيني جمال النادي الحفاظ على ما تبقى من مصدر رزقه، بعدما تحولت مزرعته ومنزله إلى أنقاض جراء الغارات الإسرائيلية.
ويرعى النادي أغنامه وماعزه بين الركام، في مشهد يلخص معاناة مربي المواشي في قطاع غزة قبل عيد الأضحى المبارك، حيث ارتفعت أسعار الأضاحي بشكل حاد بفعل إغلاق المعابر والقيود الإسرائيلية على دخول الأعلاف والمواشي.
ويستعد سكان غزة لاستقبال عيد الأضحى للعام الثالث على التوالي في ظل تراجع شبه كامل لشعيرة الأضحية، نتيجة الحرب والحصار والانهيار الكبير في قطاع الثروة الحيوانية.
تعليق الصورة:
الفلسطيني جمال النادي يرعى أغنامه وماعزه بين أنقاض منزله المدمر في حي الزيتون شرق مدينة غزة، في 21 مايو/أيار 2026، محاولا الحفاظ على مصدر رزقه قبل عيد الأضحى.
صورة: بلال أسامة.









