بحث رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، آخر التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وضم وفد حركة حماس رئيس مجلس الشورى محمد درويش، ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ومسؤول الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، ومسؤول مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم.
وخلال اللقاء، استعرض الحية الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وتحدث عن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وسقوط ضحايا بصورة يومية، داعيًا إلى وقف هذه الانتهاكات بصورة فورية.
وقال إن الجولة الأخيرة من المفاوضات كانت حاسمة ومهمة، وإن المرحلة المقبلة تتطلب بذل جهود لإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعرب الحية عن تقديره للدور التركي في جهود الوساطة والمفاوضات، داعيًا أنقرة إلى مواصلة التنسيق مع بقية الوسطاء لمتابعة تنفيذ التفاهمات وضمان تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
كما تناول اللقاء التطورات في الضفة الغربية والقدس، وأوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب الملفات الداخلية الفلسطينية.
وأكد الحية، وفق بيان صادر عن حركة حماس، ضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أساس الشراكة والديمقراطية، وصياغة استراتيجية وطنية جامعة، وإعادة بناء المؤسسات القيادية بما يضمن تمثيل مختلف القوى الفلسطينية.
من جانبه، جدد قالن موقف تركيا الداعم للقضية الفلسطينية، مشيدًا بما تحقق خلال المفاوضات وبمواقف حركة حماس والفصائل الفلسطينية، وفق ما ورد في البيان.
وأكد ضرورة الانتقال إلى الخطوات العملية وتنفيذ ما جرى التوافق عليه، مضيفًا: «من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش حياته بكرامة وإنسانية»، ومشددًا على أن بلاده ستواصل دورها وجهودها في هذا الإطار.
