مقتل رجل من الطيرة بإطلاق نار في الطيبة والشرطة ترجّح خلفية ثأرية

من موقع جريمة القتل في مدينة الطيبة.jpg

قُتل رجل في الخمسينات من عمره، من سكان مدينة الطيرة، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة الطيبة، في وقت متأخر من مساء الأربعاء 5 أغسطس/آب 2026، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل منذ مطلع العام إلى 148 قتيلاً وقتيلة.

وأفادت مصادر محلية بأن الضحية هو زياد بشارة، ويبلغ من العمر 57 عاماً، مشيرة إلى أنه أُصيب بجروح بالغة جراء إطلاق النار عليه، قبل أن تقر الطواقم الطبية وفاته في موقع الجريمة.

ضحية جريمة إطلاق النار هو زياد بشارة من سكّان الطيرة.jpg
 

وقال طاقم الإسعاف إنه تلقى بلاغاً قرابة الساعة 9:09 مساءً عن إصابة رجل في حادث عنف، وعند وصوله إلى المكان وجد المصاب فاقداً للوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعاني من جروح نافذة في جسده.

وأضاف أحد المسعفين أن الطاقم أجرى الفحوصات الطبية اللازمة، إلا أن الإصابة كانت حرجة، ولم يكن أمامه سوى إعلان الوفاة في المكان.

وبحسب مصادر محلية، فإن زوجة الضحية، الناشطة المجتمعية سوزان عبد القادر بشارة، كانت قد قُتلت في جريمة إطلاق نار عام 2025.

وكان بشارة قد تحدث بعد مقتل زوجته عن نشاطها الاجتماعي، قائلاً إنها عملت في جمعيات نسائية لمناهضة العنف، وسعت إلى الإصلاح بين الناس، قبل أن تتعرض لإطلاق النار قرب منزلها أثناء عودتها من العمل.

زوجة ضحية جريمة القتل زياد بشارة، المغدورة في عام 2025، سوزان عبد القادر بشارة.jpg
 

من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في ملابسات الجريمة، وقالت إن قواتها باشرت جمع الأدلة وتطويق مسرح الجريمة والبحث عن مشتبه بهم.

ولم تعلن الشرطة اعتقال أي شخص على خلفية الجريمة حتى وقت إعداد الخبر، فيما رجحت في بيان أولي أن تكون الجريمة مرتبطة بثأر دموي مستمر.

وبمقتل بشارة، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي الفلسطيني داخل مناطق الخط الأخضر منذ بداية العام إلى 148، في ظل استمرار جرائم إطلاق النار واتساع نشاط منظمات الجريمة.

وتتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة بسبب انخفاض معدلات كشف جرائم القتل، وعدم تقديم المتورطين في عدد كبير منها إلى المحاكمة، وسط تزايد الشعور بانعدام الأمن داخل البلدات العربية الفلسطينية في مناطق 1948.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - عرب 48