أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك»، مساء الأربعاء 19 أغسطس/آب 2026، استهداف عدد من عناصر الفصائل الفلسطينية في غارتين منفصلتين بوسط وشمال قطاع غزة، من بينهم قائد فصيلة في الجناح العسكري لحركة حماس.
وقال الجيش إن إحدى الغارتين استهدفت تجمعًا داخل مركز للشرطة في منطقة الدرج والتفاح شمال قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المكان كان يضم، وقت الهجوم، أربعة عناصر على الأقل من الجناح العسكري لحماس، إضافة إلى عنصر من لجان المقاومة الشعبية.
وادعى الجيش أن المستهدفين استخدموا مركز الشرطة في التخطيط لعمليات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة، مضيفًا أنه سيعلن لاحقًا نتائج الغارة وتفاصيل إضافية بشأن المستهدفين.
وكان الجيش قد أعلن، قبل ذلك بنحو نصف ساعة، استهداف قائد فصيلة في الجناح العسكري لحماس في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة، وقال إنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضاف أن الغارتين جاءتا على خلفية معلومات تفيد، بحسب روايته، بأن المستهدفين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في القطاع.
وأشار الجيش إلى أن قوات القيادة الجنوبية تواصل انتشارها في المنطقة وفقًا للاتفاق القائم، وأنها ستواصل التحرك ضد ما تصفه بـ«التهديدات الفورية».
