توفي خمسة أشخاص، بينهم أربعة من المكلفين بخدمة العلم وسائق حافلة، وأصيب 18 آخرون، إثر حادث تصادم وقع، الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026، على الطريق الصحراوي في منطقة السلطاني جنوبي الأردن، فيما كشفت التحقيقات المرورية الأولية أن تغييراً مفاجئاً للمسرب من قبل سائق مركبة شحن كان السبب المباشر للحادث.
وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن الحافلة المدنية كانت تقل عدداً من المكلفين بخدمة العلم أثناء عودتهم إلى أماكن سكنهم في جنوب المملكة، عندما تعرضت للحادث عند نحو الساعة 3:15 من بعد ظهر الخميس 10 أيلول/سبتمبر.
وبحسب القوات المسلحة، أسفر الحادث عن وفاة أربعة من المكلفين بخدمة العلم، إضافة إلى سائق الحافلة، فيما أصيب 18 آخرون بجروح متفاوتة.
وجرى إخلاء المصابين وتوزيعهم على مستشفى الأمير علي العسكري ومستشفى الكرك الحكومي ومستشفى الطفيلة الحكومي، حيث وُضعوا تحت الرعاية الطبية والإشراف المباشر من الكوادر المختصة.
3 إصابات بليغة و15 متوسطة
وفي أحدث تفصيل رسمي بشأن الحالة الصحية للمصابين، قال مدير إدارة السير العميد رائد العساف إن الإصابات الـ18 توزعت بين ثلاث إصابات بليغة و15 إصابة متوسطة، مؤكداً أن الحادث وقع نتيجة اصطدام الحافلة التي تقل المكلفين بخدمة العلم بمركبة شحن على الطريق الصحراوي في منطقة السلطاني.
وكانت مديرية الأمن العام قد أعلنت في بيان أولي وفاة خمسة أشخاص وإصابة 17 آخرين، قبل أن تشير البيانات اللاحقة الصادرة عن القوات المسلحة وإدارة السير إلى أن عدد المصابين بلغ 18 شخصاً.
تغيير مفاجئ للمسرب
وبشأن ملابسات الحادث، أوضح مدير إدارة السير أن نتائج التحقيق الأولي أشارت إلى أن السبب المباشر تمثل في قيام سائق مركبة الشحن بتغيير المسرب بصورة مفاجئة، ما أدى إلى اصطدام الحافلة بها.
ولا تزال الجهات المختصة تتابع التحقيق للوقوف على جميع تفاصيل وملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وكانت فرق الدفاع المدني والشرطة قد انتقلت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وقدمت الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى المستشفيات، فيما جرى إخلاء جثامين المتوفين وفتح تحقيق مروري في الحادث.
الحافلة كانت تقل مكلفين عائدين إلى منازلهم
وأوضحت القوات المسلحة أن الحافلة كانت مدنية وليست عسكرية، وكانت تقل مجموعة من المكلفين بخدمة العلم في طريق عودتهم إلى مناطق سكنهم في محافظات جنوب المملكة.
وأضفت هذه التفاصيل بعداً مؤلماً على الحادث، إذ كان الضحايا والمصابون عائدين إلى منازلهم عقب انتهاء مهامهم المرتبطة بخدمة العلم.
وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة أنها باشرت الإجراءات اللازمة للتحقيق في الحادث بالتنسيق مع الجهات المختصة، للوقوف على أسبابه وملابساته واتخاذ الإجراءات المقررة بموجب القوانين والتعليمات.
كما تقدمت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بالتعازي والمواساة إلى ذوي المتوفين، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وبحسب آخر المعلومات الرسمية المتاحة، استقرت حصيلة الحادث عند خمسة وفيات، هم أربعة من مكلفي خدمة العلم وسائق الحافلة، إضافة إلى 18 مصاباً، بينهم ثلاثة بحالة بليغة و15 بإصابات متوسطة، فيما تتواصل متابعة أوضاع المصابين والتحقيق في التفاصيل النهائية للحادث.
