الجيش الإسرائيلي ينهي خدمة ضابط استخبارات فرقة غزة على خلفية إخفاقات 7 أكتوبر
قرر الجيش الإسرائيلي، الخميس 17 أيلول/سبتمبر 2026 ، إنهاء خدمة المقدم «أ»، الذي كان يشغل منصب ضابط استخبارات فرقة غزة خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وذلك على خلفية ما وصفه الجيش بإخفاقات مهنية وقيادية سبقت الهجوم.
وذكرموقع «واللا» العبري أن رئيس شعبة القوى البشرية في الجيش اتخذ القرار بعد انتهاء إجراءات إدارية استمرت عدة أشهر، جرى خلالها فحص المسؤولية المهنية والقيادية للضابط عن الإخفاقات التي سبقت هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قد أعلن في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 اتخاذ سلسلة إجراءات بحق عدد من كبار الضباط على خلفية مسؤوليتهم القيادية عن أحداث 7 أكتوبر، وشمل القرار آنذاك بدء إجراء فوري لإنهاء خدمة ضابط استخبارات فرقة غزة. وقال الجيش في حينه إن المسؤولية الملقاة على هؤلاء الضباط مرتبطة بالمناصب القيادية التي كانوا يشغلونها وقت الهجوم.
وتأخر استكمال إجراءات إنهاء خدمة المقدم «أ» بعدما تقدم باعتراضات على عمل اللجنة المكلفة بالنظر في إنهاء التزامه بالخدمة الدائمة، قبل أن يلجأ في آذار/مارس 2026 إلى المحكمة مطالبًا بوقف الإجراءات.
وفي 30 حزيران/يونيو الماضي، رفضت المحكمة الإدارية طعنه، وقررت أن إجراءات إنهاء خدمته، التي بدأت على خلفية ما نسب إليه من أخطاء مهنية وإخفاقات ومسؤولية قيادية، تمت ضمن الصلاحيات القانونية للجيش، كما قضت بأن حق الضابط في عرض دفوعه لم يتعرض للمساس.
وعقب قرار المحكمة، استأنف الجيش الإجراءات الإدارية، واستمعت اللجنة المختصة إلى موقف الضابط شفهيًا وكتابيًا، قبل أن ترفع توصياتها إلى رئيس شعبة القوى البشرية، الذي قرر الخميس إنهاء التزامه بالخدمة العسكرية.
ولا يزال بإمكان المقدم «أ» تقديم استئناف على القرار أمام رئيس الأركان، بحسب «واللا».
ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذها الجيش الإسرائيلي بحق ضباط وقادة تولوا مناصب رئيسية في 7 أكتوبر، بعدما أقر الجيش في تحقيقاته الداخلية بفشله في مهمته الأساسية المتمثلة في حماية الإسرائيليين خلال الهجوم، واعتبر أن الإخفاق كان «خطيرًا ومنهجيًا» وشمل قرارات وتصرفات سبقت الهجوم ورافقته.
