3 قتلى و36 مصابًا في هجمات على مطاري الرياض وأبها وتصعيد متسارع بين السعودية والحوثيين
أعلنت السلطات السعودية، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات استهدفت مطاري الملك خالد الدولي في الرياض وأبها، في تصعيد جديد يتزامن مع احتدام المعارك في اليمن واتساع المواجهة بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل مقيمين، مصري وجزائري، وإصابة 28 شخصًا، بينما قُتل مقيم سوداني وأصيب ثمانية آخرون في الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن استهداف مطار الملك خالد بصاروخ باليستي وطائرات مسيرة، كما قالوا إنهم استهدفوا مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومواقع في جازان وعسير، فيما أعلنت السعودية اعتراض صاروخ باليستي شمال الرياض وتدمير منصة إطلاق قالت إنها استُخدمت في الهجوم.
وفي اليمن، قالت وزارة النقل التابعة للحكومة إن مطار عدن الدولي تعرض لهجوم بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة، وسقط أحد الصاروخين قرب المدرج قبل دقائق من هبوط رحلة قادمة من القاهرة، بينما قال الحوثيون إنهم استهدفوا إمدادات عسكرية سعودية قرب المطار.
ويأتي التصعيد فيما تتركز المعارك غرب اليمن قرب مضيق باب المندب، حيث تحاول القوات الحكومية المدعومة من السعودية استعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون، وسط أهمية متزايدة للممر البحري مع اضطراب طرق التجارة والطاقة في المنطقة.
وأدت جولة القتال الأخيرة إلى نزوح أكثر من 201 ألف شخص، وفق المنظمة الدولية للهجرة، فيما تجاوز عدد القتلى في صفوف المقاتلين 330 منذ مطلع الأسبوع، بحسب مصادر عسكرية من الطرفين.
ويمثل استهداف مطاري الرياض وأبها تصعيدًا لافتًا في المواجهة، مع انتقال الهجمات إلى منشآت طيران مدني رئيسية بالتوازي مع اشتداد المعارك داخل اليمن وارتفاع مخاطر امتدادها إلى طرق الملاحة الإقليمية.
