نتنياهو: سمحنا للإمارات بتنفيذ مشاريع بنية تحتية في غزة رغم عدم نزع سلاح حماس

بنيامين نتنياهو في مقابلة مع مجلة شبات.webp

كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد 18 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن موافقة حكومته على السماح لدولة الإمارات العربية المتحدة بتنفيذ مشاريع للبنية التحتية داخل قطاع غزة، في منطقة وصفها بـ«الفقاعة الإماراتية» قرب المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، رغم عدم نزع سلاح حركة حماس.

ونقلت صحيفة «هآرتس» العبرية عن نتنياهو قوله، خلال حديث مع صحفيين، إن إسرائيل سمحت للإمارات بالعمل داخل هذه المنطقة وتنفيذ أعمال تتعلق بالبنية التحتية، موضحًا أن الموافقة جاءت رغم عدم تحقق الشرط الإسرائيلي المتعلق بنزع سلاح حماس.

وبرر نتنياهو الموافقة على إقامة ما سماه «الفقاعة الإماراتية» بالقول إن الإماراتيين «أشخاص يساعدوننا في أمور كثيرة»، دون تقديم تفاصيل بشأن طبيعة المشاريع المقرر تنفيذها أو نطاق المنطقة التي ستشملها الأعمال.

وفي المقابل، أكد نتنياهو أن حكومته لا تسمح، في المرحلة الحالية، بدخول قوات أجنبية مسلحة إلى قطاع غزة، مشددًا على تمسك إسرائيل بشروطها الأمنية المتعلقة بمستقبل القطاع.

وقال نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حماس، مضيفًا: «أي القضاء عليها، وقبل نزع السلاح من غزة»، في تأكيد لاستمرار ربط إعادة الإعمار بتحقيق الأهداف الأمنية والعسكرية التي تضعها حكومته.

وتكشف التصريحات عن تمييز إسرائيلي بين السماح بمشاريع محدودة للبنية التحتية في مناطق قريبة من انتشار قوات الاحتلال، وبين إعادة الإعمار الشاملة للقطاع، التي يصر نتنياهو على ربطها بنزع سلاح حماس.

وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار الخلافات بشأن الترتيبات الأمنية والإدارية ومستقبل إعادة الإعمار في قطاع غزة، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار سيطرة جيش الاحتلال على أجزاء من أراضي القطاع، دون اتضاح تفاصيل الترتيبات المتعلقة بالدور الإماراتي أو الجهات التي ستتولى إدارة المشاريع والإشراف عليها.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس