مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام تطلق اليوم الأول من مشروع «أصوات صامدة»

فعاليات اليوم الأول من مشروع «أصوات صامدة».jpg
فعاليات اليوم الأول من مشروع «أصوات صامدة»

 تعزيز سلامة الصحفيين الفلسطينيين والعاملين في المجال الإعلام

أطلقت مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام، اليوم الإثنين، فعاليات اليوم الأول من مشروع «أصوات صامدة» تعزيز سلامة الصحفيين الفلسطينيين والعاملين في المجال الإعلام، المموّل من مؤسسة هايلا، والذي يستهدف 40 صحفية وصحفيًا من فئة الشباب، من مختلف محافظات دولة فلسطين.

ويُنفّذ المشروع بنظام المشاركة المدمجة، من خلال الحضور الوجاهي للصحفيين المشاركين من محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، والمشاركة الرقمية للصحفيين من قطاع غزة، على أن تتواصل أنشطته خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول من عام 2026.

واستُهلّت فعاليات المشروع باليوم التدريبي الأول، الذي عُقد تحت عنوان «الإعلام الرقمي وتعزيز الوعي القانوني»، بالتعاون مع ديوان الجريدة الرسمية، في إطار تعزيز المعرفة القانونية لدى الصحفيين الشباب، وتطوير قدراتهم على التعامل مع البيئة الإعلامية الرقمية، وفهم الأطر القانونية الناظمة للعمل الإعلامي.

وافتُتحت فعاليات المشروع في مقر ديوان الجريدة الرسمية بمدينة رام الله، بحضور رئيسة ديوان الجريدة الرسمية، عطوفة المستشارة الدكتورة ريم أبو الرب، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام، الصحفي الدكتور يوسف الكرنز، إلى جانب المشاركين والمشاركات في المشروع، عبر الحضور الوجاهي والمشاركة الرقمية.

ورحّبت رئيسة ديوان الجريدة الرسمية، عطوفة المستشارة الدكتورة ريم أبو الرب، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام، الصحفي الدكتور يوسف الكرنز، بالمشاركين والمشاركات، مثمّنين حرصهم على الانخراط في هذا المشروع التدريبي، والتزامهم بتطوير قدراتهم المهنية والصحفية والقانونية، كما أكدا أهمية هذه المشاريع في تعزيز الوعي بإجراءات السلامة المهنية، وتزويد الصحفيين بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع المخاطر الميدانية والتحديات التي قد تواجههم أثناء أداء رسالتهم الإعلامية.

ويأتي تنفيذ مشروع «أصوات صامدة» في سياق جهود مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام الرامية إلى تعزيز سلامة الصحفيين الفلسطينيين والعاملين في المجال الإعلام، ولا سيما فئة الصحفيين الشباب، من خلال توفير مساحات للتدريب والتأهيل، ورفع مستوى الوعي القانوني والمهني، وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات والمخاطر التي تفرضها بيئة العمل الصحفي في فلسطين.

ومن المتوقع أن تسهم اللقاءات والأنشطة التدريبية للمشروع في تطوير مهارات المشاركين والمشاركات، وتعزيز معارفهم في مجالات السلامة المهنية والإعلامية، والوعي بالحقوق والحماية القانونية، بما يدعم بناء بيئة إعلامية أكثر أمانًا واستدامة، ويعزز قدرة الصحفيين على مواصلة أداء رسالتهم المهنية.

فعاليات اليوم الأول من مشروع  أصوات صامدة»...jpg
فعاليات اليوم الأول من مشروع  أصوات صامدة».jpg
فعاليات اليوم الأول من مشروع «أصوات صامدة».jpg