غزة- وكالة قدس نت للأنباء
ما أصعبها من لحظة عندما تجد طفلا صغير لم يبلغ من العمر (5 سنوات) بحاجة ماسة للعلاج وما من مساعد وما أصعب واقعه المر, ماذا سيحصل بمستقبله إذا عاش ولم يحتضنه إنسان ويعينه علي ما ابتلاه ؟ ربما كما يقولون, معاق, وربما الموت ..
حكاية مأساوية بألوان مختلفة وطعم مر المذاق يجسدها الطفل مهند إياد حسين أبو جريبان من وسط قطاع غزة بتحديد منطقة السوارحة .
يقول عمه فضل حسين سالم أبو جريبان الحاضن له "ولد مهند لأب مريض نفسيا , وأم تركته في الحياة بعد أربعين يوما من ولادته وحيدا يعاني من مرض القلب حيث انه لديه ثقوب في القلب ويحتاج إلي عملية جراحية باهظة الثمن, ربما الأجل قريب وربما هناك مازالت ضمائر حية تسمع النداء".
ويضيف "أنا أباه كان معتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي وبعد خروجه تعرض لمرض نفسي جعله يترك البيت ,أما والدته فتركته لنا رضيع بعد أربعين يوم من ولادته".
وينوه فضل أن عدم إجراء العملية الجراحية يجعل مهند تحصل له تشنجات تحدث معه باستمرار،ويجبره ذلك على الذهاب للمستشفى التي تحتاج إلى مصاريف وأدوية وعلاجات باهظة الثمن والتي نعجز عن توفيرها نظرا للظروف المادية الصعبة التي نعيشها , ومن الممكن أن تودي هذه التشنجات بحياته في حال لم تجري له العملية.
ويفيد أبو جريبان انه يعمل منقذ بحري ويتقاضي من الأجر 900 شيكل , ويقول " والدمعة علي عيناه, فأنا أتعالج للخلفة منذ 12 عام وننتظر إرادة ربنا وفي نفسي الوقت أتمني أن أرى هذا الطفل معافى سعيد مثل أطفال العالم ليس بيدي شي أتمني أن يساعدنا احد ويشفق علي حالتنا ."
ويسرد فضل أبو جريبان وعلى وجهه ملامح الخجل, قائلا "إنا الشيء الوحيد الذي يساعدنا قليلا ولايتكفي لإعالة الطفل هي الصدقات التي تأتي بشكل متقطع من أهل الخير".
ويضيف "انه في يوم من الأيام ذهبنا للمستشفى ولم يكن لدي مال فذهبت وبعت جوالي الخاص من اجل المصاريف."ويقول انه "ذهب إلى العديد من المؤسسات في قطاع غزة ولم يستجبوا إلى ندائه فبعضهم يعطيه القيل من المال لايكفي لإجراء عملية او حتى لايكفي مواصلات لإجراء العملية والبعض يعطيه وعود كاذبة". كما قال
ويتابع القول" لذلك ذهبنا للإعلام لنشر معاناتنا , فقد يُسمع صوتنا أصحاب القلوب الرحيمة.مناشدا في نفس الوقت الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أن يعمل على مساعدة هذا الطفل وإجراء عملية جراحية له في الخارج أو في المستشفيات الفلسطينية المختصة ".
ويطالب أبو جريبان المؤسسات الحكومية والغير حكومية بمد يد العون والمساعدة ويخاطب القلوب الرحيمة والإنسانية التي انقطعت عند بعض الناس "حسب قوله" بان يقفوا إلى جانب هذا الطفل ويمدوا يد العون والمساعدة له بما يستطيعون.
وختم قوله "إن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه" .
للمساعدة والتواصل /
جوال رقم /0599414496
تقرير/ أمجد غزال