رسالة التجمع الثالث في فلسطين تحت التأسيس (1)

بقلم: طلال الشريف

رسالة التجمع الثالث في فلسطين تحت التأسيس ( 1 )

تأسس في 18/5/2012م

الشعب الفلسطيني في مرحلة خطيرة على قضيته ومستقبله، وعليه استخلاص العبر وإطلاق الربيع الفلسطيني للتغيير بطريقته السباقة دائما .. لقد جلست الأحزاب والفصائل الفلسطينية ردحا من الزمن على صدر الشعب الفلسطيني حتى أوصلته لحالة من أخطر حالات التاريخ والتي قسمت ظهره كما قسمت وحدته وفي مثل هذا المنعطف الخطير الذي يطيح بالقديم، دائما وحتما يولد الجديد .. فهل نرى الجديد بعنفوان الشباب لطي صفحة أحزاب فاشلة وفاسدة لم تنقل شعبنا خطوة واحدة للأمام.

وعلينا توحيد هذا الوطن .. في اعتقادي هذه هي مهمة كل فلسطيني، نعم في سياق استكمال العدد مائة ألف عضو.

بدأنا منذ الدقيقة الأولى لإطلاق "التجمع الثالث في فلسطين" التساؤلات والحوار عبر الشبكة العنكبوتية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وعلى الهواء مباشرة لكل من يدخل صفحة التجمع فإن اقتنع بالفكرة يصبح عضوا في التجمع، وهذا هو الجديد نريد، برنامجا نابعا من حوار الجميع وفي الضوء وليس لدينا ما نخجل منه، أو نخاف عليه، إنه الإنسان الفلسطيني الجديد الذي لا نريد قوالب جاهزة، ولهذا فردنا ملفات خاصة بالحوارات والخلاصات، وقطاعات المهن والأعمال والإبداع، وكل عضو يرصد ما تكلف به من مسئوليات تجاه القطاعات جميعا وتدور اتصالات عبر الساعة بين أعضاء التجمع عبر الصفحة وعبر الإيميلات وعبر الفيسبوك حتى استكمال جزيئات وتخصصات وأفكار وعدد أعضاء التجمع في العالم الافتراضي لإنزاله على الأرض مع من التحق بالتجمع عبر العلاقات الأرضية، والصحف، ولعل المهمة الأكبر والأقوى للتجمع ستكون حين وصول عدد الأعضاء إلى مائة ألف عضو "100000" .


الأمر الثاني نحن طرحنا الفكرة لكل الفلسطينيين وخاصة للرافضين لهذا الانقسام للتصدي لحقوق المواطنين في المصالحة والانتخابات بعد تجربة مريرة من السلطتين ومراوغاتهم الطويلة .. ونتوقع أن يكون التجمع بمثابة تجمع شعبي قوي وهو في خطواته يستكمل بناءه الداخلي ويضع برنامج عمله وهدفه الذي قام من أجله وهو إخراج الشعب الفلسطيني من مأزق الإحباط والارتباك الناتج عن الانقسام البغيض وتوابعه واحداث التوازن في الخارطة السياسية الفلسطينية نحو التغيير الايجابي لمواصلة النضال ألمطلبي وتحقيق الاستقلال الوطني والعيش بكرامة وعدالة اجتماعية وديمقراطية.

هذا التجمع الثالث في فلسطين ستكون أقوى خطواته هي النزول للشارع واستمرار الضغط اليومي واستقدام باقي الجمهور لنجبر السلطتين على الخضوع لإرادة الشعب وسنبقى مقيمين في الميادين حتى يستجيبوا لإرادة الشعب وفي حالة الرفض سندعو شعبنا للوقوف بحزم في كل الميادين، وإذا لم يستحب الحكام سنحمل المسئولية للرافضين عما يحدث لشعبنا من كوارث وإضاعة القضية الوطنية والحقوق الفلسطينية،ومن ثم نطالب بحماية شعبنا وحقوقه من الإخوة العرب ومن المجتمع الدولي.

والتجمع هو حراك جماهيري مطلبي وسيتحول ببنائه المتين للمشاركة السياسية في حال نجاحه في مهمته، وبعد التوافق بين أعضائه، وكلكم يعرف تجربة الوول ستريت في أمريكا التي تبلورت في الشارع ثم ذهبت للفيسبوك والانترنت ونحن نبدأ العكس لفشل التجربة السابقة للحراك الشعبي من صلف وتآمر القوى المناوئة والسلطتين الحاكمتين ...

كيف نتغلب على إمكانية قمع السلطات لكل تحرك نحو النهوض؟ هذا هو الطريق نبدأه افتراضيا ونمتن البناء والعدد ثم ننزل إلى الشارع ولا نعود الا بإجبارهم على ذلك .. وفي كلتا الحالتين سنواصل المشاركة في البناء، وكذلك المشاركة السياسية، وننافس على الحكم، ولا عيب في ذلك، كخطوة على طريق إعادة الاعتبار للقضية الوطنية في سياق التحركات التي قد نصل فيها للنزول في الشارع والانتفاضة ضد الاحتلال حيث التناقض الرئيس مع شعبنا.

لا وجود لشعب بدون وطن يمارس فيه أبناؤه حياتهم الطبيعية يحققون فيه ذواتهم ويفتخرون بالانتساب إليه،

هذه الفكرة الغاية منها التغيير والهدف منها إحداث توازن في الخارطة السياسية الفلسطينية والحامل لها التجمع الشعبي أي أعضاء التجمع والدعوة لكل الفلسطينيين ودواعي انطلاقها الطريق المسدود أمام الفلسطينيين في تحرير وطنهم وقيام دولتهم وأداتها النضالية العمل السياسي السلمي والتمسك بالطريق الديمقراطي لتبادل السلطة عبر الانتخابات والتوجه للصراع مع المحتل بقيادة فلسطينية منتخبة تدير الصراع مع الاحتلال وتتبني المقاومة السلمية وما يتوافق الفلسطينيون عليه في أدواتهم النضالية لتحرير وطنهم.

وصفحة التجمع الثالث في فلسطين تتقبل النقد والاقتراحات والنصائح من الجميع وستأخذ الأفكار والخلاصات ... هذا هو الجديد والنوعي المختلف عن التجربة الفلسطينية المريرة، في غياب ديمقراطيتها وممارساتها.

لو كان في الحركة الوطنية والإسلامية خيرا لما فعلوا ما فعلوا ولكنهم متغطرسون وفاشلون وفاسدون وأحزاب ميتة لا تناسب الصراع مع الاحتلال فكل الأحزاب وكل التنظيمات لم تستطع أخذ موقف من هذه مهزلة الانقسام بل شارك الكثير منهم في اجهاض وإحباط تحركات شعبنا وفرض إرادته، وباتت تبحث عن مشاركة في احتفال أو وفد مصالحة حتى عادت الفجوة بينهم وبين شعبهم كبيرة .. وهم في الحقيقة أموات يرزقون من مال الشعب الفلسطيني والحالة تستدعي نفض العبث وولادة جديدة لقوى حية تستطيع حمل الراية لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني فإذا لم تصلح هذه لأحزاب ذاتها فهل ستصلح وتحرر الشعب والوطن ..

عدد من الأسئلة تم توجيهها :
هل التجمع اتجاهاته يساريه ؟
هل التجمع باتجاه تشكيل حزب ثالث ؟
فكرة تجمع ثالث ضرورية، هل يمكن معرفة النواة المبادرة

نعم المبادر د. طلال الشريف
والفكرة ليست تجمع يساري أو يميني بل هي تجمع لقوة بشرية ترفض استمرار الانقسام وتضغط في اتجاه إجراء الانتخابات كحق مستحق والوصول لقوة ثالثة منافسة للقوتين المنقسمتين ولهذا وضعنا هدف الوصول لمائة ألف عضو ومن ثم هذا الكم البشري يمكنه التوافق بالطريقة التي يتفق عليها الجميع بالمشاركة السياسية في الوقت المناسب ..

والجديد أن الحوار والأفكار وإدارة هذا التجمع هي في العلن وليس سرا أو كولسة فالعقل الفلسطيني مثقل بتجارب الماضي .. ولهذا تكثر التساؤلات النمطية من الفلسطينيين، ونقول هنا ونجيب نعم .. هي ورشة عمل ستستمر حتى إنضاج الفكرة وليس بها مجموعات أو قوالب جاهزة، أو كولسات مقيتة.

والدافع الحقيقي هو عدم تمكن الجمهور الفلسطيني بشكل عام من النزول للشارع لإحداث تغيير والتصدي للقوتين نتيجة لأسباب كثيرة منها الانقسام الجغرافي وعدم وجود جيش وطني، بل هي ميليشيات حزبية وكذلك مصادرة حق شعبنا في انتخاب قياداته والارتباطات الإقليمية والدولية لحماس والسلطة وأسباب كثيرة أخرى جعلت الأفق مسدودا أمام نهوض الشعب والقضية .. والفكرة سيداتي وسادتي في إطلاق تجمع شعبي قوي ومنظم، سينزل للشارع عند اكتمال المائة ألف عضو لإحداث التوازن في المجتمع وعندها يبدأ التغيير .. ومشاركة التجمع السياسية بعد التوافق .


الحوار الجاد مفتوح بصفحة التجمع للاتفاق على كل شيء ولن نعود لتجارب العهد الماضي بأن يضع أحد ما صياغات دون مشاركة الآخرين .. والجميع منهمك في عمل كل ما يريد ولكن عبر الحوار المفتوح بصفحة التجمع الثالث في فلسطين .. وعفوا أصدقائي لن نعود لعهد الدكاكين السياسية الفاشلة والفاسدة ..

ما هو مكتوب على لوحة الصفحة:
التجمع الثالث في فلسطين
المهمة
الوصول لتجمع شعبي فاعل ومشارك في الحياة السياسية يشكل كتلة لها وزن وحجم منافس للقوتين المنقسمتين في الساحة الفلسطينية لإحداث التوازن ومن ثم التغيير في الواقع الفلسطيني
الوصف
هي دعوة للفلسطينيين الرافضين لاستمرار الانقسام وغياب المصالحة الوطنية والداعين لاستعادة النظام الفلسطيني الموحد بين الضفة الغربية وقطاع غزة عبر تشكيل لوبي شعبي ضاغط على الحكام لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية التي تشكل مركز النظام السياسي الفلسطيني وهي حق مستحق للشعب الفلسطيني للخروج من أزمته - وهي خطوة يتشارك بها المنضمون لهذه الصفحة حين وصول عددهم المائة ألف بالنزول للشارع للتجمع السلمي للضغط على السلطتين وإجبارهم على إجراء الانتخابات ومن ثم هؤلاء المتضامنين الشركاء بإمكانهم تنظيم أنفسهم للمشاركة السياسية فيما بعد ووضع نظام داخلي بنظم العلاقة بينهم وبين أهدافهم ونشاطاتهم السياسية في الوقت المناسب.

لا احتكار للفكرة فكرة التجمع، أصبحت في متناول الجميع ومن يقتنع بها يدلي بدلوه وحبذا لو بدأ كل منا تحضير ما يمكن له من خبرة في الإدارة والتنظيم والرؤى والممكنات والتواصل وكلما اتسعت رقعة المشاركين تتطور عملية التناغم والانسجام والتوافق على، هل؟ ومتى؟ وأين؟ ومن؟ وكيف؟ وأنا أتصور كل دقيقة وكل ساعة وكل يوم يتعمق النقاش والاستكشاف والاقتناع والتشجيع فالحاجة أم الاختراع،

تحياتي وكل الدعم لكل من أتى إلى هنا وكل من سيأتي .. من هنا ستكون التجربة الديمقراطية الجديدة .. لن يحجر أحد على فكرة أو عمل فالعمل لفلسطين من الجميع وللجميع .. وحبذا لو كل عضو هنا يبادر بإرسال أيميل ورقم تليفون واسم رباعي وإذا أمكن رقم هوية أو جواز ليكون بنك أسماء ومعلومات للخطوات القادمة والتواصل فبمرور الوقت لابد من التفكير في إدارة هذا الكم البشري من الأعضاء وفي لحظة سيكون هناك عدد نتفاهم على عمل مجلس تأسيسي مؤقت وسأقوم بدوري بمتابعة تطور خطوات التجمع .. هنا نحتاج من الأخوات والإخوة التآلف وطرح مسودات أفكار لنتفق في مرحلة ما على برنامج للتجمع ونظام داخلي يظل قيد التطوير للوصول لأفضل حال لنكون أكثر تفاعلا ..
27/5/2012
[email protected]
[email protected]
[email protected]
صفحة التجمع عالفسيبوك
http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86/228967033885301?filter=1

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت