مطلوب محاكمة شعبية للرئيس

بقلم: طلال الشريف


من المسئول عما وصلت اليه حالة الضعف والاستكانة للشعب الفلسطيني في مقارعة الاحتلال ؟؟ إنه الرئيس.

لماذا ترك الرئيس غزة كل هذا الوقت ولم يبذل المطلوب لإعادتها ويقوم بمسرحية المصالحة لإلهاء الناس ويصفي حساباته مع فتح على حساب معاناة الناس وقضيتهم الوطنية ؟؟

ماذا تعني علاقة الرئيس وحماس بحاكم قطر ؟؟ هل يعني ذلك أنهم ينفذون خطة واحدة ليس أقل مما تنفذه قطر ف...ي الدول العربية ؟؟ هل الرئيس بسكوته وعدم بذل المطلوب هي تقديم مساعدة لحماس للتوجه نحو رفح للإفلات بغزة ودولة غزة بمعرفته وموافقته ؟

الرئيس هو المسئول الأول عما جرى لغزة ولفتح وللشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وعن التمدد الاستيطاني وعن البطالة التي أذلت شباب غزة وعمالها وخريجيها .. أي رئيس يضيع نصف بلده لابد من عزله ومحاكمته وعلى شعبنا تقديمه لمحاكمة شعبية في ظل هذا الانقسام المقصود به بيع القضية وحق العودة.

كيف استقوى عباس بحماس على فتح غزة ؟؟ هل كان يستطيع ذلك لولا اطمئنانه لقمع كوادر فتح من قبل حماس في غزة لو شكلوا فعلا مضاد لعباس؟

من يحاكم من ؟؟ عندما يفلت الحكام من حكم الشعب يبدأ الحكام في محاكمة الشعب .... أليس حكام غزة ورام الله يستحقون محاكمة شعبية على ما فعلوه بقضية فلسطين ؟؟ لقد شكلوا غطاء للتمدد الاستيطاني ومنعوا انتفاضة شعبهم على الاحتلال.
الرئيس هو المسئول عن تمكين حماس من الهروب إلى جنوبا إلى رفح بدل الذهاب شمالا إلى إيرز نحو فلسطين ومادام لا يملك الحلول عليه الرحيل بدل اعاقة الحياة لشعب كامل.
حماس وعباس المهزومين متآمرين على شعبنا وفتح لم تُجَرب ومنعوها من المشاركة بدورها فهي خارج حكومة رام الله منذ خمس سنوات. وليس دليل على هزيمتهم إلا موقف الشعب منهم منتظرا من ينقذه.
كانت فتح على الدوام تشكل ندا قويا وخطرا محدقا على اسرائيل لذلك يحاولون شطبها على يد الرئيس ، وعلى شعبنا محاكمته شعبيا .

إن شعبا يصادر مستقبل أجياله ولا تقدم له خدمات ولا يشعر بالأمان ويتحول جزء كبير منه لمدمنين وتتمزق أسره بفعل انغلاق طريق مستقبله التي أساء ادارتها قائده لحري به أن يثور في وجه حكامه.
إن حاكما يتمسك بمنصبه بعد هزيمته وفشله في انجاز أي شيء طوال فترة حكمه وانتهاء شرعيته ولم ينقل شعبه خطوة للأمام عليه التنحي وتقديمه للمحاكمة.
ماذا ينتظر شعبنا وقياداته تتآمر عليه، فأقل ما يمكن فعله هو مطالبة الرئيس بالتنحي أو محاكمته شعبيا بعد أن أصبح خطرا على القضية والمستقبل وترك قضية شعبه وتفرغ للدفاع عن نفسه ، قضيتنا قضية شعب ولاجئين وليس قضية تصفية حسابات وتعطيل حياة الناس واذلالهم.
4/8/2012م

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت