لندن- وكالة قدس نت للأنباء
ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن بريطانيا حثت القيادة الفلسطينية على إرجاء طلب تحسين وضع عضويتهم داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكتروني:" إن بريطانيا حذرت من أن تلك الخطوة من الممكن أن تتسبب في ضرر على إعادة اشتراك أمريكا في عملية السلام بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل".
ولفتت الصحيفة إلى غضب مصادر فلسطينية من تلك الخطوة البريطانية، معربين عن خيبة أملهم من أن الإدارة الأمريكية نجحت في تجنيد بريطانيا ضد فلسطين ومسعاها داخل الأمم المتحدة.. بيد أن الفلسطينيين أصروا على استمرارهم في الضغط لإجراء تصويت داخل الأمم المتحدة بحلول 15 نوفمبر المقبل بالإضافة إلى ثقتهم من الفوز بأغلبية في ذلك التصويت، حيث يتوقعون أن يصوت لصالحهم 115 دولة على الأقل، أو 150 دولة من أصل 193 دولة، للحصول على وضع "دولة غير عضو".
وأشارت الصحيفة إلى أن الدبلوماسيين البريطانيين أخبروا المسئولين الفلطسنيين أن التصويت في الأسابيع التالية للانتخابات الرئاسية الأمريكية، من الممكن أن يقلل بشكل ملحوظ من فرص اتخاذ الإدارة الأمريكية القادمة خطوات في إعادة بدء مفاوضات السلام، محذرين من النتائج المالية الخطيرة المحتملة في حال استمرت الإدارة الفلسطينية في سعيها.
ونوهت الصحيفة إلى أن المسئولين البريطانيين يتفهمون جيدا مدى احباط الفلطسينيين بعد مرور عملية السلام بفترة من الجمود لمدة عام في الوقت الذي استمر عدد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وشرق القدس في الزيادة، وهو ما يهدد قابلية إقامة الدولة الفلسطينية، وعلى الرغم من ذلك فإنهم أكدوا أن إجراء تصويت فيما يتعلق بوضعية متقدمة لفلسطين داخل الأمم المتحدة سوف يعقد بشكل خطير إعادة اشتراك أمريكا في عملية السلام وهو الشيء الذي ستسعى وراءه الدول الأوروبية وبريطانيا في الفترة المقبلة.
